أفادت وكالة أنباء فارس، أن إيران أقامت ثالثَ مصنع تحت الأرض للصواريخ الباليستية، وأنها ستواصل تطوير برنامجِها الصاروخي.

وأضافتِ الوكالةُ نقلاً عن رئيسِ القوةِ "الجوفضائية" بالحرسِ الثوريِّ أمير علي حاجي زادة، أضافتْ أنَّ الحرسَ أقامَ  ثالثَ مصانعِ إيرانَ تحتَ الأرضِ في السنواتِ القليلةِ الماضية، وأنَّ بلادَهُ ستواصلُ تطويرَ قدراتِها الصاروخيةِ بقوةٍ، وفقَ قولهِ.

Published in دولي |#EEEEEE

كشف وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين، لمشرعين، أن وزارته ستعمل على تكثيف الضغط باستخدام العقوبات على إيران وسوريا وكوريا الشمالية وأنها تراجع أيضا التصاريح التي تحتاجها شركتا بوينج وإيرباص لبيع طائرات لإيران.

وقال منوتشين في إفادة أمام لجنة الميزانية بمجلس النواب بشأن اقتراح إدارة الرئيس دونالد ترامب للموازنة، قال إن وزارته ستبذل كل جهدها لفرض عقوبات إضافية على إيران وسوريا وكوريا الشمالية لحماية أرواح الأمريكيين، وفق تعبيره.

هذا وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، جدد مؤخرا العقوبات المفروضة على نظام الأسد منذ عهد الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما.

Published in سوري

برنامج "#تعال_احكيلي"
سؤال الحلقة : هل يريد ترامب إنهاء دور إيران في المنطقة ، أم إن هذه التصريحات لذر الرماد في العيون ؟
شارك برأيك عبر الإتصال على: 00905368382915
أو فايبر + واتس آب: 00905368382908

Published in تعال احكيلي

قالَ وزير الخارجية الألماني، زيغمار غابرييل، إن على إيران إذا أرادت ما سماها علاقات طيبة مع الغرب وقف دعمها لجماعاتها المتشددة في سوريا والعراق والتي تساهم في زعزعة استقرار الشرق الأوسط.

وقال غابرييل، خلالَ مؤتمرٍ صحفي، مع نظيرِه الفرنسي جان إيف لودريان إنَّه  في الكثيرِ من الصراعاتِ في المنطقةِ تلعبُ إيرانُ دورًا صعبا، وطالبَ  الحكومةَ الجديدة أن تتصرَّفَ بمسؤوليةٍ وتدعمَ سياساتِ السلام وليسَ الإرهاب.

من جهتِه.. قال وزيرُ الخارجيةِ الفرنسي إنَّ الحل في سوريا لا يمكنُ أنْ يكونَ إلا بطريقةٍ عسكرية ، مشيراً أيضا إلى أنَّهُ من الضروريِّ إعدادُ حلٍ سياسيٍ داعيا كذلك إلى الالتزامِ بنظامِ وقفِ إطلاق النارِ وتوسيعِه

Published in سوري

أعلنت الهيئة العليا للمفاوضات ترحيبها بإعلان الرياض الذي صدر بعد القمة الإسلامية الأمريكية أمس، مؤكدة أن إيران دولة راعية للإرهابِ وتجب محاسبتها.

وقالَ المتحدثُ باسمِ الهيئة سالم المسلط في تغريداتٍ على تويتر إنَّ الثوارَ يقاتلون الإرهابَ بكُلِّ أشكالِه في سوريا ومستعدونَ لمواصلةِ ذلك، مضيفاً أنَّ إيرانَ دولةٌ معتديةٌ على دولِ الجوار وتدعمُ المليشياتِ الإرهابيةَ في كُلٍّ من سوريا واليمن والعراق ولبنان.

Published in سوري

شكل النظام الإيراني المتمرد، منذ انقلاب الخميني عام 1979، والتي شهدت الإطاحة بالملكية البهلوية، أرضية لصعود نبرة عدائية مشتعلة كنار فارس أيام كسرى، ضد العرب، ودول المنطقة المحيطة بها، ولا سيما المطلة على الخليج العربي، في محاولة من طهران للهيمنة الفكرية على شعوب تلك المنطقة عبر نظرة استعلائية مرتكزة على قوة الاقتصاد الإيراني الذي يعد ثالث أكبر اقتصاد في منطقة الشرق الأوسط، وجعلت تصدير الثورة حاملا لهذه النوايا.

المطّلع في الثقافة الأدبية بين أوساط الشعب الإيراني، يرى ما يبثه إعلام ولي الفقيه ضد المسلمين العرب، من كراهية تاريخية، واعتبارهم رعاع ومتخلفين، ويشربون بول الإبل، وهذا ما ورد في كتاب "الشاهنامة" ملحمة الفرس الكبرى، الذي أهداه الرئيس الإيراني الأسبق أحمدي نجاد لبابا الفاتيكان باعتبار هذا الكتاب "قرآن الفرس".

لكن تخابث إيران، وعبثها بدماء العراقيين منذ عام 2003، وصولاً لتقوية شوكة سلاح حزب الله، ودعمه بالسلاح الموازي لقوة الدولة اللبنانية، وكذلك حرث اليمن، وإنبات الحوثيين فيه، كميليشيا خطفت الشرعية من أيدي ثورة اليمنيين ضد المخلوع على عبد الله صالح، وكذلك تمويلها ودعمها "سرايا الأشتر" المسؤولة عن عدة عمليات إرهابية، استهدفت بشكل خاص الشرطة والأمن في البحرين.

وما نظام الأسد إلا عصارة الحقد الطائفي الدفين لعقلية ولي الفقيه، الذي مكّن إيران من ممارسة خزعبلاتها المذهبية على أرض الشام، بحجة حماية المراقد الدينية، وتهجير المدنيين، والادعاء أن زجها لميليشيات تقاتل إلى جانب قوات النظام في سوريا، هو للتمهيد لظهور "المهدي المنتظر"، حسب ما ذكرت صحيفة "كيهان" المملوكة للمرشد علي خامنئي.

كل ذلك يدفع دول الخليج وعلى رأسها السعودية لتجعل بينها وبين عبثية إيران في المنطقة، جبل من حديد، لا ترى الرياض في نصف تيلريون مليار دولار ثمن صفقة دفاعية مع الولايات المتحدة على مدى 10 أعوام، أي بأس في إنفاقها كدرهم وقاية أمام المد الفارسي الذي التهم عواصم ثلاث دول عربية، وبات الآن يهدد ويتوعد بتدمير السعودية باستثناء الأماكن المقدسة (مكة والمدينة)، لتعقد السعودية العزم على إنضاج تحالف دولي، يلجم إيران، ويضع حداً لتدخلاتها في شؤون دول المنطقة، مستغلة وصول دونالد ترامب لرئاسة الولايات المتحدة، الذي توعد بتقليم أظافر إيران في المنطقة، وتمزيق ملفها النووي الموقع منذ عام 2015، على عكس سلفه باراك أوباما صاحب اليد الممدودة لإيران، لذلك رأت السعودية أن تستغل حماس ترامب لتحجيم إيران، وردعها، وعزلها دولياً، ومواصلة العقوبات المفروضة عليها.

القمة العربية الإسلامية الأمريكية التي عقدت في الرياض في 21 أيار 2017، بحضور ترامب، كانت رسالة واضحة لإيران، أولاً من ناحية عدم توجيه دعوة حضور القمة إلى طهران، على الرغم من دعوة 55 دولة عربية وإسلامية، وإطلاق السعودية مركز مكافحة التطرف العالمي، ووصف الملك سلمان بن عبدالعزيز إيران برأس حربة الإرهاب العالمي، يشي بأن الخطر الإيراني بات على مشارف الخليج، وأن يوم الخمر قد أدبر، ويوم الأمر قد أقبل، لترويض إيران، أو تركها تلهث، إن حملت عليها الخليج أم لم تحمل، والسعي الدؤوب لزراعة تنمية عربية مستدامة فكرية، وإعلامية، ورقمية، وصناعية.

Published in مقالات |#475577

اعتبر وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أن غياب إيران عن القمة العربية الإسلامية الأمريكية في الرياض، سببه استمرار أنشطتها العدائية في سوريا والعراق ولبنان.

وأضاف تيلريسون في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، أن واشنطن رأت عزم الملك سلمان بن عبد العزيز على القضاء على ما سماها القوى الإرهابية، مضيفا أن بلاده ستواصل برنامج العقوبات ضد ايران، وأنها ستشجع الدول على سلوك المنحى نفسه، وفق تعبيره.

من جهته قال الجبير، إن علاقة الرياض بالولايات المتحدة، دخلت في شراكة قوية ومتينة، مضيفا أن أمريكا والعالم الإسلامي دخلوا أيضا في شراكة لمواجهة التطرف وتمويل الإرهاب.

هذا واختتمت القمة العربية الإسلامية الأمريكية في الرياض، بإعلان الملك سلمان إطلاق المركز العالمي لمحاربة التطرف، فيما دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال خطابه في القمة دول العالم إلى عزل إيران.

Published in سوري

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن على الدول المعنية بالقضية السورية التعاون لإنهاء الحرب في البلاد جاء ذلك خلال كلمته في القمة الإسلامية الأمريكية، المنعقدة، اليوم الأحد، في العاصمة السعودية الرياض.

وأشار ترامب خلال القمة إلى أن بشار الأسد ارتكب جرائم لا توصف بدعم من النظام الإيراني، الذي يوفر الأسلحة والتدريب للإرهابيين والجماعات المتطرفة، داعيا دول العالم إلى عزل إيران.

واعتبر الرئيس الأمريكي أن قرار السعودية بوصم مليشيا حزب الله اللبناني بالإرهاب قرار صائب، مثمنا دور تركيا والأردن وقطر وكل من يساهم في الحرب على الإرهاب واستقبال اللاجئين.

Published in سوري

اعتبر ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز أن إيران هي رأس الإرهاب العالمي منذ ثورة الخميني.

وأكد الملك سلمان خلال افتتاحه القمة العربية الإسلامية الأمريكية في الرياض، بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقادة عشرات الدول، أكد أن نظام طهران ومليشيات حزب الله والحوثيين وتنظيمي الدولة والقاعدة وجوه لعملة واحدة.

وأعلن الملك سلمان إطلاق المركز العالمي لمحاربة ما سماه التطرف، كما أكد العمل على محاربة تنظيم الدولة مشددا على أن القضاء على الإرهاب ليس بالمواجهة فقط وإنما بالتنمية المستدامة.

وشدد الملك سلمان على ضرورة إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية، والعمل على حل الأوضاع في سوريا بما يتوافق مع تطلعات الشعب السوري.

 

Published in عربي

أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأميركي ريكس تيلرسون في الرياض، أكد أن توقيع الاتفاقات الاستراتيجية بين واشنطن والرياض تهدف إلى التصدي للإرهاب في المنطقة، موضحا أن المباحثات بين الرئيس الأميركي والعاهل السعودي، تطرقت إلى العمل على إلزام إيران بوقف دعمها للإرهاب.

من جهته قال تيلرسون إن إيران على قائمة الدول الداعمة الإرهاب ..، مضيفا أن تعزيز العلاقة بين الرياض وواشنطن يعتمد على المصالح الأمنية المشتركة، وتنسيق الجهود لمواجهة ما سماها طموحات إيران التوسعية في اليمن وسوريا، وكذلك تعزيز الدفاعات السعودية والخليجية لمواجهة التهديدات الإيرانية.

هذا وشهدت أول زيارة خارجية للرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ توليه منصبه، توقيع الرياض وواشنطن عدة اتفاقات مشتركة في مجال الطيران والمعلوماتية والبترول والتكنولوجيا والاستثمارات، بقيمة أكثر من مئتين وثمانين مليار دولار، وكذلك صفقات عسكرية بقيمة ثلاثمئة وخمسين مليار دولار، على مدى الأعوام العشرة المقبلة.

Published in عربي
الصفحة 1 من 32