أعلن برونو لومير مستشار مرشح اليمين الفرنسي للانتخابات الرئاسية أنهم لن يستقبلوا المزيد من اللاجئين في حال وصولهم للسلطة، رافضا التعاطي مع السياسات الألمانية المتساهلة إزاء المهاجرين.

وقال لومير إن مرشح اليمين فرانسوا فيون سيرفض استقبال عدد من اللاجئين يفوق ما تستقبله فرنسا في الوقت الحاضر، في حال فوزه في الانتخابات المقررة في 23 أبريل/نيسان المقبل.

وفي مقابلة مع صحيفة بيلد الألمانية أكد لومير أن "فرنسا ليست قادرة على القيام بذلك سياسيا واقتصاديا".

ويتولى لومير الشؤون الأوروبية والدولية في الحملة، ويتواجد حاليا في برلين للإعداد لزيارة سيؤديها فيون لألمانيا في 23 يناير/كانون الثاني الحالي، ومن المقرر أن يلتقي خلالها بالمستشارة أنجيلا ميركل.

وشدد لومير على أن فرنسا لن تقوم بأي جهد إضافي في مجال الهجرة لدعم ألمانيا التي تريد مزيدا من التضامن من قبل شركائها الأوروبيين.

قال رئيس وزراء المجر، فيكتور أوربان، إن اللاجئين يقعون ضحية لمهربي البشر والسياسيين الذين يدعونهم لأوربا.

وشدد الوزير المجري على أن عدم السماح للاجئين للعبور إلى أوربا يأتي بسبب من وصفهم بالإرهابيين الذين يتسللون مع اللاجئين، كما أشار إلى ان حدود بلاده ستشهد تدفقا للاجئين خلال الفترة المقبلة، مؤكدا أن المجر من أكثر البلدان أمنا في أوربا بسبب سياستها الناجحة في إدارة أزمة اللاجئين ، على حد تعبيره.

قسم: عربي


أعلن وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيير أمس الأربعاء أن بلاده تلقت 280 ألف طلب لجوء العام 2016 أي بتراجع بنسبة الثلثين بالمقارنة مع رقم 890 ألفا القياسي في عام 2015. وتابع أن عدد الطلبات التي تقدم بها لاجئون من سوريا بين كانون الثاني/ يناير وكانون الأول / ديسمبر 2016 تشكل 36% من مجمل الطلبات وأن أفغانستان تحل ثانيا من حيث عدد طلبات اللجوء (17%) ثم العراق (13%).

من جهته اقترح السياسي الألماني البارز مانفريد فيبر، الذي يشغل منصب رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الشعب الأوروبي المحافظ بالبرلمان الأوروبي، وضع حصص محددة  لاستقبال لاجئين في الاتحاد الأوروبي مستقبلا. وقال فيبر المنتمي للحزب المسيحي الاجتماعي بولاية بافاريا الألمانية الشريك لحزب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، "نعم للمساعدة، ولكن باعتدال وبهدف".

وشدد على ضرورة منح الأولوية في قبول اللاجئين للأشخاص الذين يحتاجون الحماية بصفة خاصة ويتم اختيارهم في مواطنهم بالفعل، وقال "خلال العام الماضي جاء كثير من الشباب إلى ألمانيا أو السويد أو النمسا". وتابع قائلا: "بحسب معايير إنسانية، لابد أن يتم أولا التحقق ممن بحاجة ضرورية وملحة للمساعدة، ككبار السن مثلا أو الأطفال أو النساء اللائي تعرضن للاغتصاب".

ولتحديد حصص اللاجئين، أشار فيبر إلى أنه لابد أن تعلن دول الاتحاد الأوروبي أولا عدد الأشخاص الذين تعتزم استقبالهم، ولكنه شدد على ضرورة أن يتم وضع آلية توزيع ملزمة بعد ذلك على المدى المتوسط. وأحجم فيبر عن ذكر عدد محدد للأشخاص الذين تستقبلهم أوروبا بشكل إجمالي سنويا، وقال: "إن الأمر يتعلق بقدرة القارة". ودعم السياسي الألماني البارز مقترحات من النمسا التي تنادي بإعادة تشكيل سياسة اللجوء بالاتحاد الأوروبي بشكل تام من جديد.

قررت الحكومة الألمانية، يوم الثلاثاء، تشديد قوانين مكافحة الإرهاب، على خلفية عملية دهس بشاحنة تقول السلطات إن شابا تونسيا، يدعى أنس العامري، نفذها في أحد أسواق عيد الميلاد (الكريسماس) وسط العاصمة برلين، ما أسقط 12 قتيلا و48 جريحا، يوم 19 ديسمبر/ كانون أول الماضي.

وخلال اجتماع ثنائي، اتفق وزير الداخلية الألماني، توماس دي مزيير، ووزير العدل، هايكو ماس، على تشديد سلسلة من القوانين الخاصة بمراقبة الأشخاص، الذين تعتبرهم السلطات "خطيرين" ولم يتم ترحيلهم من ألمانيا.

وفي مؤتمر صحفي مشترك عقب الاجتماع، قال وزير الداخلية إنهما اتفقا على إمكانية تمديد فترة توقيف الأشخاص "الخطرين" قبل ترحيلهم خارج ألمانيا، وتسهيل إجراءات توقيف الأشخاص، الذين يشكلون خطرا، أو من يتوقع تنفيذهم عمليات إرهابية.

وأضاف دي مزيير أنه سيتم تطبيق نظام وضع أسورة إلكترونية على أقدام الأشخاص "الخطرين" بهدف المراقبة، مطالبا بإجراء تعديلات دستورية على المستوى الفيدرالي لسد ما اعتبرها ثغرات قانونية.

وتابع الوزير الألماني أنه سيتم إجبار اللاجئين الذين يخفون هوياتهم على البقاء في أماكن محددة في البلد، مطالبا بفرض عقوبات، بينها تخفيض المساعدات، على الدول التي ترفض استقبال مواطنيها الذين رفضت برلين طلبات لجوئهم.

فيما تحدث وزير العدل الألماني عن إمكانية فرض برلين عقوبات اقتصادية على الدول التي ترفض استقبال مواطنيها من اللاجئين بعد ترحيلهم من ألمانيا، واتخاذ تدابير عديدة، بينها ما يتعلق بتأشيرات الدخول.

وشدد ماس على ضرورة القيام بكل ما يلزم لعدم تكرار هجوم الدهس في برلين، مضيفا أن تطبيق نظام السوار الإلكتروني لن يكون الحل الأمثل، لكنه سيسهل من عمل الوحدات الأمنية.

وأوضح أن تعديلات قانونية ستجرى خلال فترة قصيرة، ولن تقدم إلى البرلمان على شكل حزمة، موضحا أن بعض التدابير موجودة أساسا في المشروعات القانونية لدى الوزارات.

وعقب هجوم برلين، طالبت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، الحكومة بالإسراع في اتخاذ التدابير اللازمة.

وكانت السلطات الألمانية أعلنت في وقت سابق وجود 548 شخصا "خطيرا"، بينهم 62 شخصا ممن رفضت طلبات لجوئهم إلى ألمانيا.

أنقذت الشرطة الألمانية تسعة عشر لاجئا جراء تعرضهم للبرد الشديد بعد تعطل شاحنة مغلقة كانت تقلهم جنوب البلاد.

وقالت الشرطة الاتحادية إن اللاجئين العالقين تعرضوا لدرجات حرارة منخفضة وصلت إلى نحو عشرين درجة تحت الصفر في حين هرعت أطقم الطوارئ لمساعدتهم بعد أن أرسلوا نداءات استغاثة.

حذرت منظمة "أس.أو.أس المتوسط" غير الحكومية أمس السبت من تواصل وصول اللاجئين عبر البحر إلى أوروبا رغم قسوة الشتاء، وذلك بالرغم من إعلان المنظمة الدولية للهجرة عن انخفاض عدد اللاجئين القادمين عبر البحر العام المنصرم.

وقالت المديرة العامة للمنظمة صوفي بو في ندوة صحفية إن الحاجة ملحة للتدخل في البحر المتوسط حيث ما زال هناك مئات المهاجرين الذين يحاولون اجتياز البحر من ليبيا بالرغم من برودة الطقس، موضحة أن "أس.أو.أس" أنقذت 375 شخصا منذ بداية السنة.

ودعت صوفي بو إلى "التدخل ودعم العمليات الإنسانية" كي لا تحصل مآس أخرى، حيث لقي أكثر من خمسة آلاف لاجئ مصرعهم في البحر العام المنصرم.

وتستأجر المنظمة سفينة "أكواريوس" لإنقاذ اللاجئين، وتساعدها سفينة أصغر لمنظمة "برو أكتيفا" الكتالونية غير الحكومية، حيث تناشد المنظمتان السلطات الأوروبية تقديم الهبات لاستمرار عملهما.

وأعلنت الشرطة البلغارية الجمعة أن قرويين عثروا على جثتي مهاجرين عراقيين في جبل سترانجا (جنوب شرق) متجمدين في إحدى الغابات، وذلك بالقرب من الحدود البلغارية التركية التي لا يوجد فيه سياج من الأسلاك الشائكة.

وفي سياق متصل، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة ووكالة الحدود التابعة لـ الاتحاد الأوروبي "فرونتيكس" أمس انخفاض عدد اللاجئين الذين وصلوا شواطئ أوروبا بمعدل الثلثين تقريبا العام الماضي، حيث وصل عبر البحر حوالي 364 ألف شخص عام 2016 مقارنة بأكثر من مليون مهاجر عام 2015.

ويرجع هذا الانخفاض إلى اتفاق الهجرة المبرم بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، كما قالت وكالة فرونتكس إن "تشديد الرقابة على الحدود في منطقة البلقان الغربية أسهم أيضا في الانخفاض".

ورفضت المفوضية الأوروبية الجمعة اقتراحا لوزير الدفاع النمساوي هانز بيتر دوسكوتسيل بحظر ملء طلبات اللجوء على أراضي دول الاتحاد الأوروبي، وقالت إنها لا تعتزم إنشاء مراكز لاستقبال طلبات اللجوء خارج أراضي الاتحاد.

تبرعت كندا بنحو عشرة ملايين دولار أمريكي للاجئين السوريين في لبنان، على أن تدرج في رصيد بطاقات المساعدات الغذائية الإلكترونية، ويتوقع أن يستفيد منها أكثر من ثلاثمئة وعشرة آلاف لاجئ.

من جهته أعرب نائب مدير برنامج الأغذية العالمي في لبنان "بول سكو سيلاس" عن امتنان البرنامج لحكومة كندا على هذه المساهمة التي جاءت في الوقت المناسب على حد تعبيره، وقال إن قرابة أربعة وتسعين بالمئة من اللاجئين السوريين في لبنان، يعانون من انعدام الأمن الغذائي.

قسم: سوري

ذكرت وسائل إعلام فرنسية، أمس الخميس، أن مزارعاً وناشطاً حقوقياً فرنسياً، قد يتلقى عقوبة بالسجن خمس سنوات، بسبب تقديمه المساعدة للاجئين.

وقالت قناة BFMTV الفرنسية، إن المزارع "سيدريك هيرو"، المقيم في بلدة "ريفييرا" الواقعة على مقربة من الحدود مع إيطاليا، جنوب شرقي فرنسا، كان يقدم الطعام وأماكن لأخذ قسط من الراحة، للاجئين الذين كانوا يمرون من بلدته، في رحلتهم إلى المدن الفرنسية.

وعقدت الأربعاء، أولى جلسات الاستماع في قضيته، وذلك في محكمة بمدينة نيس (جنوب شرق)، حيث طالب الادعاء بسجنه خمس سنوات وتغريمه 30 ألف يورو (31 ألف و500 دولار)، لتقديمه المساعدة لـ"مهاجرين غير شرعيين".

من جانبه، قال المزارع "هيرو" للقناة الفرنسية، أمس، إنه لن يشعر بالندم وإن تمت إدانته.

وأضاف: "ليست مهمتي التدقيق في أوراق الناس الثبوتية، ولكن مهمتي كمزارع إطعامهم".

وتم إيقاف هيرو في 20 أكتوبر/تشرين أول الماضي، مع ثلاثة فرنسيين آخرين و57 لاجئاً.

ومن المتوقع أن يصدر القرار في القضية في 10 فبراير/شباط المقبل.

عقد الأمين العام الجديد للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، الثلاثاء، أولى اجتماعاته داخل المقر الرئيسي للمنظمة الدولية بنيويورك.

واجتمع غوتيريس مع كبار موظفيه وتحدث إليهم بشأن التحديات الراهنة المتمثلة في تضاعف عدد الصراعات في العالم وترابطها في ظل ما أسماه "عدم احترام القانون الإنساني الدولي".

وقال خلال الاجتماع "العالم تتضاعف فيه الصراعات وترتبط بظاهرة الإرهاب الدولي الجديدة. صراعات لا يحترم فيها القانون الإنساني الدولي، ونرى أوضاعا ترتكب فيها انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان. حتى قانون اللاجئين لم تعد درجة احترامه كما كانت قبل بضع سنوات".

وانتقد غوتيريش -الذي تستمر ولايته لفترة خمس سنوات- قيام بعض الدول الأعضاء بالأمم المتحدة (دون أن يسميها) بإغلاق حدودها أمام اللاجئين والفارين من العنف في بلادهم.

وقال "أتذكر عندما كانت الحدود مفتوحة، بشكل كبير، أما الآن فالحدود أغلقت، فيما يحرم الناس من أن يكونوا لاجئين في مناطق مختلفة من العالم".

وأردف قائلا "إن انعدام المساواة تزايد بشكل كبير في العالم في ظل تطور وسائل التواصل والإعلام. وهذا الوضع يثير بسهولة مشاعر الغضب والتمرد، ليصبح عاملا لانعدام الاستقرار والصراع".

اقترح وزير الداخلية الألماني دي ميتسيره في إطار حزمة مقترحات أعقبت هجوم الشهر الماضي على سوق لعيد الميلاد ببرلين تشكيل "مراكز مغادرة فيدرالية لتسهيل ترحيل من رفضت طلبات لجوئهم وتتركز المقترحات بشأن منح الحكومة الفيدرالية مزيدا من السلطة بشأن القضايا الأمنية، وإدارة مركزية لوكالة الاستخبارات الداخلية بالبلاد.

ودعا دي ميتسيره إلى تعزيز التعاون مع حكومات الولايات في ترحيل من رفضت طلبات لجوئهم، مقترحا إنشاء مراكز مغادرة تديرها الحكومة الفيدرالية، وتكون قريبة من المطارات.

قسم: عربي
الصفحة 1 من 18