يبدأ المفوض الأوروبي يوهانس هان، المكلف بملف التوسيع وسياسة الجوار، زيارة رسمية إلى بيروت لتفقد أحوال اللاجئين السوريين.

هذا وأشادت المفوضية في وقت سابق بالإجراءات التي اتخذها لبنان لدعم اللاجئين السوريين في ظل ظروف صعبة للغاية، كما أكدت المفوضية أن هان سيلتقي اليوم الرئيس اللبناني ميشال عون، وممثلي المجتمع المدني.

قسم: سوري

كشفت مجلة "دير شبيغل" الألمانية في تقرير لها أن حزب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل يتجه إلى اتخاذ موقف متشدد من قضية الهجرة خلال حملة الانتخابات التشريعية المقبلة، وهو ما ينهي عامين من الترحيب بالمهاجرين.

وذكرت المجلة أن لجنة الشؤون الداخلية بالحزب الديمقراطي المسيحي، أعدت توصيات للإبقاء على عدد المهاجرين في حده الأدنى، واصفة ذلك، بالتراجع عن سياسة الباب المفتوح، مضيفة أن الحزب يريد خوض الانتخابات بمواقف متشددة حيال سياسات الهجرة، والابتعاد عن سياسة الباب المفتوح وأن ما حدث في ألفين وخمسة عشر يجب ألا يتكرر .. وفق ديرشبيغل.

دشن وزير الدفاع المجري "ستيفان سيميشكو" أمس قاعدة عسكرية صغيرة على الحدود مع صربيا في مساعي حكومة المجر لضبط دخول اللاجئين من حدودها الجنوبية مع صربيا.

وقال "سيميشكو" مخاطبا العسكريين في القاعدة الجديدة خلال حفل التدشين، إن مهمتهم تتركز في حماية الحدود بحيث يتعذر على مئات الآلاف التجول عبر البلاد، في إشارة إلى تدفق اللاجئين إلى المجر في طريقهم إلى بلدان شمال أوروبا وغربها.

تظاهر مئات المواطنين اليونانيين المناهضين للعنصرية، وعشرات اللاجئين في العاصمة "أثينا" دعما لحقوق اللاجئين.

وردد المتظاهرون شعارات ضد الحرب في سوريا التي دخلت عامها السابع، وسكب المتظاهرون طلاء باللون الأحمر على جدران السفارة النمساوية القريبة من منطقة التظاهرة، للتعبير عن معاناة اللاجئين، وطالبوا برحيل النازيين الجدد وفتح الحدود على حد لافتات قاموا برفعها.

قسم: سوري

قالت وزيرة الخارجية الكندي "كريستيا فريلاند" إن بلادها خصصت أكثر من ثمانية وعشرين مليون دولار للاجئين السوريين والعراقيين شريطة عودتهم الى مناطقهم المحررة من تنظيم الدولة.

وقالت فريلاند إن بلادها ستواصل مكافحة تنظيم الدولة، ومساعدة المتأثرين من الأزمات الراهنة في المنطقة، مضيفة أن دعم المدنيين سيساعد في تلبية احتياجاتهم العاجلة، فضلا عن مساعدة الراغبين بالعودة إلى منازلهم.

قسم: سوري

أعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، عن دعم بلادها لصربيا في مواجهة الهجرة غير الشرعية على خط البلقان.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقدته، الثلاثاء، مع رئيس الوزراء الصربي ألكسندر فوجيتش، قبيل اجتماعهما في العاصمة برلين.

وأشارت ميركل، إلى أن "صربيا أوفت بالتزامها الكبير حيال مسألة اللاجئين والهجرة غير الشرعية".

وأضافت: "صربيا مثال على استمرار الهجرة غير الشرعية عبر خط البلقان، للوصول إلى أوروبا".

وتابعت: "سنبحث (خلال الاجتماع) عن كيفية الدعم الذي يمكن أن نقدمه لصربيا في مسألة الهجرة غير الشرعية، ولن نتخلى عنها".

قال وزير الخارجية النمساوي "سيباستيان كورتز" إن أوربا بحاجة إلى مراكز للاجئين خارج دول الاتحاد، تجري إدارتها بشكل مشترك مع مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة.

وأضاف كورتز أن مكان هذه المخيمات ليس مهما، طالما أنها توفر الحماية للاجئين، وأن الأشخاص الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا بصورة غير شرعية، يجب إعادتهم إليها.

واقترح المسؤول النمساوي إقامة هذه المراكز في مصر أو جورجيا أو في دول غرب البلقان، كما انتقد سياسات الهجرة التي اتبعتها المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، واصفا إياها بغير الصحيحة، وفق تصريحات لصحيفة "بيلد ام زونتاغ" الألمانية.

قالت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، إن من لا يملك حق البقاء بألمانيا عليه مغادرتها ولو بالقوة إذا تطلب الأمر، مشيرة في الوقت ذاته أن بلادها ستحاول إيجاد حلول للاجئين على أراضيها عبر توفير العمل لهم.

جاء ذلك في خطاب ألقته ميركل، يوم أمس الجمعة، خلال جلسة عامة للبرلمان التونسي، على هامش زيارتها الرسمية الأولى إلى تونس.

وأضافت "ألمانيا مستعدة لاستقبال اللاجئين الفارّين من الحروب دون تمييز بينهم، أما من ليس لهم الحق في البقاء في ألمانيا فعليهم المغادرة وبالقوة إن لزم الأمر".

مئات الأشخاص وصلوا من الولايات المتحدة الأمريكية إلى كندا خلال الأسابيع الأخيرة، وهم معرضون ليصبحوا "لاجئين أكثر من كونهم مهاجرين"، كما يشرح ذلك جان نيكولا بوز ممثل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة HCR في كندا.

هذا ولقد أرسلت المفوضية العليا بعثة خاصة إلى مركز الحدود في منطقة لاكول – والتي تبعد 70 كم جنوب مونتريال – حيث توجد عائلات بأكملها مع حقائبها وعرباتها لتعبر الحدود بالتنسيق مع شرطة الحدود وقوات الدرك الملكية GRC.

وبغض النظر عن الأرقام الرسمية الأخيرة فقد "كان هناك دائماً ممرات" للمهاجرين غير الشرعيين، والقضية الآن هي "معرفة هل هذه الظاهرة تتزايد بنسب مقبولة أو بنسب كبيرة" هذا ما صرح به جان نيكولا بوز في مقابلة على وكالة فرانس برس AFP.

يضيف أيضاً: "إن هؤلاء الأشخاص هم لاجئون أكثر من كونهم مهاجرين، لأنهم لم يأتوا إلى كندا ليعيشوا حياة أفضل ولكن بكل بساطة لأنهم يخافون من تعرضهم للاضطهاد في بلدهم الأصلي".

وعلى اعتبار أن معايير تقديم طلب لجوء هي شبه متطابقة بين الولايات المتحدة وكندا، وبموجب الاتفاق بين الدولتين والذي يعرف باتفاق: (البلد الثالث الآمن)؛ فإن طالبي اللجوء يجب أن يتقدموا بطلب لجوء في أول بلد دخلوا منه، باستثناء إن لم يكونوا وصلوا خلال إحدى النقاط الحدودية الاعتيادية.

نظام عادل

بسبب المناخ السياسي المعادي للاجئين الذي خلقه المرشح دونالد ترامب في أميركا، فقد اختار الكثيرون العبور إلى كندا بصورة غير نظامية من أجل أن يقدموا هناك طلب اللجوء، "فهؤلاء الأشخاص يخافون أن يجدوا أنفسهم مع الوقت في حالة لا يخضعون فيها لنظام عادل"، على حد تعبير السيد بوز ممثل المفوضية العليا للاجئين في كندا.

ومما زاد الأمر سوءاً ما صرح به الرئيس الأمريكي من نيته في الأسبوع المقبل نشر مرسوم جديد يحل مكان ذلك المرسوم الذي علقته المحكمة الفيدرالية.

لقد وصف السيد بوز الأشخاص الذين تم الاجتماع بهم في الأيام الأخيرة عن طريق وكالة الأمم المتحدة بأنهم: "أشخاص من طبقة متوسطة، متعلمون جيداً، يعرفون تماماً ماذا سيحصل معهم بعد أن جهزوا بشكل جيد لرحلتهم هذه".

بالإضافة إلى ذلك فإن "معظم هؤلاء وصلوا إلى الولايات المتحدة قادمين مباشرة من بلادهم الأصلية لأسباب مختلفة، وعن طريق تأشيرات صالحة للولايات المتحدة".

ينتمي هؤلاء الأشخاص إلى جنسيات مختلفة، فمنهم اليمنيون والسودانيون والسوريون والأتراك، والغالبية كانت عوائل، "وكان لديها أسباب مقنعة لتترك بلادها، مما يجعل فرصتهم قوية في الحصول على اللجوء".

ومن بين طالبي اللجوء، كما يشرح السيد بوز، "أشخاص أعمارهم بين 18 – 35 سنة تم تجنيدهم في بلدهم الأصلي، إلا أنهم لا يرغبون في أن يكونوا ضمن الجيش النظامي ولا ضمن جماعات المعارضة المسلحة".

واقعياً "فإن الذين اعتمدوا على أنفسهم" بفضل "المعلومات المتاحة على الإنترنت، لم يضطروا للاستعانة بأحد المهربين". وفي هذا الخصوص، ودون الحاجة إلى شهادات مباشرة، يذكر السيد بوز أن تكلفة تهريب شخص واحد إلى كندا ربما تصل إلى 5000 دولار.

نعم هناك أصوات في كندا تنادي بتشديد المراقبة على الحدود، إلا أن هذا ينبغي ألا يفاجئنا لأن "مسألة إغلاق الحدود أصبحت متداولة تقريباً في كل مكان، في أوروبا وأميركا الشمالية، وأماكن أخرى".

ومهما كان الوضع "فإن حركة الناس موجودة دائماً، وستظل موجودة دائماً"، كما يرى جان نيكولا بوز، الذي يضيف بأن هذه هي الإجابة الوحيدة دائماً "عندما يكون هناك أشخاص يائسون".

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه سيتخذ إجراءات قوية لحماية بلاده مما سماه الإرهاب الإسلامي المتشدد، مضيفا أن معظم من تمت إدانتهم بالإرهاب قدموا من خارج البلاد.

وفي خطاب له اليوم أمام حشد من أعضاء الكونغرس الأمريكي جدد ترمب حديثه عن تشديد الإجراءات في وجه اللاجئين، مشيرا إلى أن الدول التي منع مواطنوها من دخول أمريكا، لأنه ليس بإمكانها تدقيق خلفيات القادمين إلى بلاده، كما شدد ترمب على ضرورة خلق الظروف لإعادة اللاجئين إلى بلدانهم لافتا إلى أن ذلك هو الحل الوحيد للكوارث الإنسانية.

الصفحة 1 من 21