الأربعاء 2020/10/14

إسرائيل تكشف عن تدمير موقعين لقوات الأسد قبل 3 أسابيع

قالت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، إنها اقتحمت الشهر الماضي، موقعين تابعين لقوات نظام الأسد، في منطقة "فض الاشتباك"، بالجولان، ودمّرتهما.

وكشف أفيخاي أدرعي، المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي، في تصريح مكتوب، أن عملية الاقتحام والتدمير، وقعت يوم الحادي والعشرين من سبتمبر/أيلول الماضي.

وأضاف "قبل أسابيع، تحديدًا ليل 21 سبتمبر/أيلول، قامت قوات الجيش الإسرائيلي باقتحام موقعيْن متقدميْن تابعيْن للجيش السوري في منطقة فض الاشتباك، شرق السياج الأمني شمال هضبة الجولان وتدميرهما".

وأضاف "كان الجيش السوري يستخدم المواقع المدمّرة، بهدف الاستطلاع والأمن الروتيني".

وتابع أدرعي "جاءت العملية في أعقاب خرق الجيش السوري، لاتفاق فض الاشتباك، الذي يحظر عليه التموضع العسكري في المنطقة".

واتفاقية فض الاشتباك، هي اتفاقية موقعة بين سوريا وإسرائيل في 31 مايو /أيار 1974، بحضور ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد السوفيتي (السابق) والولايات المتحدة.

ونصّت الاتفاقية على أن يراعي الطرفان السوري والإسرائيلي، وبدقة، وقف إطلاق النار في البر والبحر والجو، وأن يمتنعا عن جميع الأعمال العسكرية فور توقيع هذه الوثيقة، تنفيذا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 338 الصادر في 22 أكتوبر / تشرين الأول 1973.

ولم يصدر تعقيب من نظام الأسد حتى الآن على الإعلان الإسرائيلي.

وتشن إسرائيل عادة غارات متكررة ضد مواقع الأسد والمليشيات الإيرانية في عمق الأراضي السورية دون التعليق عليها أو تبّنيها، غير أن المسؤولين الإسرائيليين عادة ما يهددون بتنفيذ "الرد المناسب" على أي محاولة لجعل الأراضي السورية "قاعدة متقدمة" لإيران في المنطقة.