الأثنين 2020/01/20

أردوغان يعلن إطلاق حملة لإغاثة نازحي محافظة إدلب

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن إطلاق بلاده حملة جديدة لإغاثة نازحي محافظة إدلب السورية.

جاء ذلك في تصريح أدلى به أردوغان للصحفيين،على متن طائرة، خلال رحلة من العاصمة الألمانية برلين إلى تركيا، بعد مشاركته في مؤتمر دولي حول ليبيا.

وأشار الرئيس التركي أن بلاده ستشرع ببناء منازل مسبقة الصنع تتراوح مساحة كل واحد منه بين 20 و25 متر مربع، قرب الحدود السورية التركية.

وأكد أنّ إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد)، والهلال الأحمر التركي، سيحشدان جهودهما في بناء هذه المنازل بأقصى سرعة.

وأوضح أن تركيا ستبذل كافة جهودها الممكنة من أجل بناء البنية التحتية لهذه المنازل، وتضعها في خدمة سكان إدلب.

وشدّد أردوغان أن نازحي إدلب باتجاه الحدود التركية يفرون من الموت.

وتحدث الرئيس التركي عن معاناة سيدة سورية مع أطفالها في مخيم بدائي قرب الحدود السورية التركية في إدلب.

وأضاف "لقد جفت الدماء في عروقنا عند مشاهدة تلك الأم مع أطفالها الستة كيف لنا أن نصف هؤلاء الأطفال بالإرهابيين؟".

وأكد أردوغان أنّ "وصف هؤلاء الناس بالإرهابيين ناجم عن قصور في العقل".

وتطرق الرئيس التركي إلى عملية "نبع السلام" التي نفذها الجيش التركي والجيش الوطني السوري ضد مليشيات "قسد" شمال سوريا.

وأوضح أن نجاح خطط ومشروع تركيا في المنطقة الواقعة بين مدينتي رأس العين وتل أبيض سيحيلهما إلى منطقة سلام.

وعن مساعي تركيا الاستخباراتية، قال أردوغان رئيس جهاز الاستخبارات التركي هاكان فيدان، أدار العلاقات الاستخباراتية بنجاح مع نظرائه في روسيا وإيران وسوريا.

وفيما إذا كانت الأزمة الإنسانية في إدلب ستشكل انكسارا في العلاقات التركية الروسية، قال أردوغان إن هناك روابط استراتيجية تربط بين روسيا وتركيا.

وأوضح أن الروابط الاستراتيجية بين البلدين ترتقي بعلاقات البلدين إلى مستوى أقوى.

واستبعد الرئيس التركي أن تشهد العلاقات التركية الروسية مشكلة في هذا الإطار.

و ينزح سكان قرى وبلدات جنوب وشرق إدلب هربًا من الهجمات المتواصلة على المنطقة، إلى مناطق عمليتي "درع الفرات" و"غصن الزيتون"، ومخيمات وأماكن آمنة نسبيًا قرب الحدود التركية.

وفي 9 يناير/ كانون الثاني الحالي، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن وقف إطلاق نار بدأ في محافظة إدلب؛ إلا أن قوات النظام واصلت هجماتها البرية عبر إطلاق القذائف الصاروخية والهاون على مناطق مأهولة في قرى وبلدات بإدلب.