الآن

سلامة: التوتر الأمريكي الروسي يعقد النزاع في ليبيا

أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا "غسان سلامة"، أن تدفق الأسلحة إلى ليبيا "من كل جهة" و"التوتر" الناشىء بين واشنطن وموسكو يعقدان النزاع في هذا البلد.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها المبعوث الأممي لوكالة "فرانس برس" من مكتبه في تونس، وقال سلامة: "نلاحظ أن الأسلحة تأتي من كل مكان"، مؤكداً أنه يجب الإصرار في برلين على أن تكون لجنة العقوبات الأممية "أكثر فاعلية".

وأضاف المبعوث الأممي إلى ليبيا أن مؤتمر برلين الهادف لإعطاء "تغطية دولية لاتفاق محتمل بين الأطراف الليبيين" يُتوقع أن يعقد مطلع العام 2020 ، مشيراً إلى أنه قد يتم دعوة دول أخرى للمشاركة فيه، لكنه تدارك ان "الطريق لا يزال مليئاً بالعقبات والتعقيدات". وذكر أن العقدة الأولى "تتعلق بالتوتر الروسي-الأميركي حول احتمال وجود شركات أمن روسية في ليبيا"، وأردف: "يتحدث شركاؤنا الليبيون عن ذلك كل يوم تقريباً. لا سبب محدداً للشك في هذه المزاعم".

وأوضح أنه سجل "اهتماماً أميركياً متنامياً" بليبيا.. "ربما لأنهم يعتقدون بأن هناك وجوداً روسياً" في هذا البلد. وتابع "حتى الآن كان اهتمام الأميركيين محدوداً (...) بمكافحة الإرهاب وبيع الإنتاج النفطي بشكل طبيعي".

وعلى الصعيد الإنساني أشار سلامة إلى "دمار كبير" جنوب طرابلس حيث تتركز المعارك بين قوات حفتر وحكومة "الوفاق الوطني" المعترف بها دولياً، والتي أوقعت على قوله ما لا يقل عن 200 قتيل بين المدنيين. كما قتل أكثر من ألفي مقاتل ونزح 146 ألف ليبي.

ورغم العقبات التي تحدث عنها، أكد سلامة أنه "عازم على المضي قدماً"، مضيفاً "سأواصل جهودي لأني واثق بوجود أمل".

وقبل أيام نددت الولايات المتحدة بالوجود العسكري الروسي في ليبيا، وتحدثت عن تقارير تشير إلى أن موسكو نشرت المئات من مرتزقة "فاغنر" لدعم هجوم حفتر على طرابلس، إضافة إلى وجود قوات روسية نظامية في محاور القتال بالعاصمة طرابلس.