الآن

روسيا تختلق أكاذيب حول تحضير “الدفاع المدني” لهجوم كيماوي

زعمت وزارة الدفاع الروسية أن هيئة تحرير الشام تخطط بالتعاون مع منظمة الدفاع المدني السوري لاستخدام سلاح كيماوي في إدلب.

وادعت الوزارة في بيان اليوم الثلاثاء، أن شهوداً من مدينة سرمدا شمال إدلب قالوا إن 3 شاحنات محملة بحاويات كيميائية مختلفة وصلوا إلى المدينة برفقة "مسلحين" في أوائل تشرين الثاني الجاري، زاعمة أنهم يحضرون للهجوم وتصويره.

وكثيراً ما اختلقت روسيا أكاذيب حول تحضير الفصائل في الشمال السوري لشن هجمات كيماوية خلال الفترة الماضية، ففي أيار الماضي لفق الاحتلال الروسي أكاذيب بشأن نية الفصائل المقاتلة شمال غرب سوريا التحضير لهجوم كيماوي، وجاء ذلك قبيل جلسة لمجلس الأمن الدولي، لبحث تصعيد لقوات النظام وروسيا بالمناطق المحررة.

اقرأ أيضاً..  

روسيا تلفق أكاذيب جديدة بشأن ضربة كيماوية في سراقب 

وزعمت وزارة الدفاع الروسية، أن لديها معلومات تفيد باستعداد هيئة تحرير الشام للقيام ب "استفزازات" بالقرب من مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي باستخدام مواد كيميائية ضد المدنيين.

جدير بالذكر أن الاحتلال الروسي ينفي دائما مسؤولية نظام الأسد عن الهجمات الكيماوية التي تستهدف المدنيين في المناطق المحررة، واستخدمت موسكو أكثر من مرة الفيتو في مجلس الأمن، لإجهاض قرارات تدين نظام الأسد بالمسؤولية عن قتل المدنيين من خلال السلاح الكيماوي.

وفي كل مرة يتحدث فيها الاحتلال الروسي عن مثل تلك الأكاذيب، يتخوف الأهالي في الشمال المحرر من أن يكون ذلك تمهيد لضربة كيماوية يعد لها نظام الأسد، خاصة مع المقتلة الكبيرة التي منيت بها قواته في جبهات ريف حماة الغربي.