الآن

الشمال المحرر.. 278 إصابة جديدة بكورونا

سجل "مخبر الترصد الوبائي" التابع لبرنامج "شبكة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة EWARN" في "وحدة تنسيق الدعم" أمس السبت 278 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الشمال السوري المحرر.

وقال "مخبر الترصد الوبائي" في الإحصائية اليومية إنه سجل278 إصابة في عموم منطقة شمال غرب سوريا، كما سجل 175 حالة شفاء.

وأمس السبت قال مدير المكتب الإعلامي في "مديرية صحة إدلب"، عماد زهران، لموقع "العربي الجديد"، إن "الكثافة السكانية المرتفعة في منطقة إدلب التي تضم قرابة خمسة ملايين شخص، وعدم مراعاة الإجراءات الوقائية من قبل الأهالي المعدمين، وراء انتشار فيروس كورونا. يبدو أننا دخلنا في مرحلة انفجار عدد الإصابات، ولا بد من اتباع الأساليب الوقائية، مثل غسل اليدين، وارتداء الكمامة، والتباعد الاجتماعي، لكن هذه التوصيات لا تلقى استجابة من السكان".

ووفق شبكة الإنذار المبكر، سجلت محافظة إدلب، يوم الجمعة، 307 إصابات بفيروس كورونا، موزعة على 140 إصابة في مدينة إدلب، و55 في حارم، و9 في أريحا، و3 إصابات في جسر الشغور، ليرتفع إجمالي الإصابات المسجلة في المنطقة إلى 2967 إصابة، ويخضع 2432 مصاباً للعزل المنزلي، بينما يوجد 143 في مشفى الزراعة المخصص لعلاج مصابي فيروس كورونا، وبلغ عدد المصابين الذين يحتاجون للتنفس الاصطناعي 20 مصاباً، وفق مديرية صحة إدلب.

ويرى مواطنون أن تطبيق حظر تجول، أو فرض إجراءات للحد من انتشار الفيروس في مدينة إدلب، مطلوب في الوقت الحالي، رغم الضرر الذي سيلحقه بالأهالي، في ظل تردي الأوضاع المعيشية.

وطرحت بعض الجهات الإنسانية اعتماد الأهالي سبل الوقاية المتاحة للتخفيف من عدد الإصابات، كاستخدام الكمامات القماشية المصنعة محلياً، نظراً لعدم قدرة الأهالي على شراء الكمامات الطبية، مع التزام التباعد الاجتماعي، وإيقاف دوام المدارس لفترة مؤقتة، ومنع التجمعات، مع ضرورة تضافر جهود المنظمات والجهات الإنسانية لتزويد الأهالي بالمعقمات.