الخميس 2019/10/03

سويسرا تستعد لإعادة نساء وأطفال مقاتلي تنظيم الدولة من سوريا

كشفت وسائل إعلام بلجيكية، أمس الأربعاء، أن سيّدة تحمل الجنسية البلجيكية وتدعى يسرا الماليجي (28 عاماً) موجودة ضمن قائمة تضم سيدات وأطفالاً تريد سويسرا إعادتهم من معسكرات إيواء عائلات تنظيم الدولة في المنطقة التي تسيطر عليها مليشيا " ب ي د" شمال سوريا.

وذكرت مصادر مطلعة لصحيفة «هت لاتست نيوز» البلجيكية، أن مصير العائدات وأطفالهن غير معروف حتى الآن، ولكن إذا جرت محاكمة السيدات بسبب ارتباطهن بتنظيم الدولة، فإن الأمر يمكن أن ينتهي إلى بضعة شهور من السجن كعقوبة لهن.

وأوضحت الصحيفة أن هذه السيدة تزوجت من سويسري ولديها طفلان، وذهبت يسرا الماليجي إلى سوريا في يونيو /حزيران 2014، مع ابنها البالغ من العمر ثلاث سنوات من زواج سابق، وعلى الفور تزوجت أولاً من شقيق صديقتها من بروكسل، وانفصلت عنه بعد ذلك.

وبحسب المصادر الإعلامية البلجيكية نفسها، فقد تركت يسرا زوجها لأنه توقف عن القتال ضمن صفوف التنظيم، ثم تزوجت بعد ذلك من سويسري له مكانته في صفوف التنظيم، ويُزعم أنه له ارتباطات بخطط الهجمات في باريس في 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2015.

وقالت صحيفة «هت لاتست نيوز» إن زوج يسرا السويسري وصل إلى مكانة مهمة في التنظيم، لدرجة أنه كان يعلم مسبقاً بالهجوم في باريس، واتصل بشقيقته قبل نصف ساعة من الهجوم، ليحذّرها من الوجود في العاصمة الفرنسية.

ومن هذا الزواج ولد الطفلان اللذان تريد سويسرا الآن إعادتهما إلى وطنهما.

كما تخطط سويسرا لإحضار جميع الأطفال الذين يحملون جنسيتها من مقاتلي تنظيم الدولة الموجودين بمعسكرات " ب ي د" في سوريا، وإعادة أمهاتهم أيضاً.

ووفق صحيفة «لو ماتان» السويسرية، فإن سبعة أطفال وأربع أمهات سيعودون إلى سويسرا.

وفي منتصف يونيو الماضي، أعلنت بروكسل عن وصول طائرة تقل ستة أطفال من أبناء تنظيم الدولة، وافقت الحكومة البلجيكية على إعادتهم من المخيمات التي تديرها " ب ي د"في سوريا.