الخميس 2022/04/28

بايدن: المساعدات العسكرية لأوكرانيا أجبرت روسيا على التراجع

قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، الخميس، إن المساعدات العسكرية الخارجية التي قدمتها بلاده لأوكرانيا، أجبرت الجيش الروسي على التراجع.

وأوضح في كلمة بشأن تطورات الأوضاع في أوكرانيا أن بلاده سلمت كييف "الكثير من الأسلحة ومعلومات استخباراتية ساعدت على صد الهجوم الروسي"، حسبما نقلت قناة "الحرة" الأمريكية.

وأضاف: "تكلفة المعركة في أوكرانيا مرتفعة ولكن الاستسلام للعدوان سيكون أكثر كلفة".

وفي السياق، أعلن الرئيس الأمريكي أنه طلب من الكونغرس تمويلا إضافيا بقيمة 33 مليار دولار لدعم أوكرانيا، بينها 20 مليار دولار كمساعدات عسكرية.

واقترح استخدام الأموال الروسية المصادرة لتمويل المساعدات لأوكرانيا.

وعلي صعيد آخر، شدد بايدن على أن بلاده لن تسمح لروسيا بـ"ترهيب أوروبا بعمليات قطع الغاز".

ولفت إلى أن روسيا لم تعد مصدرا "موثوقا" للطاقة في العالم.

وأردف: "لن نسمح لروسيا باستخدام الطاقة لابتزاز العالم، ولن نسمح لفلاديمير بوتين بالسيطرة على أوكرانيا".

و الأربعاء، أعلنت شركة الطاقة الروسية "غازبروم" قطع جميع إمدادات الغاز عن بولندا وبلغاريا لعدم تلقيها دفعات بالروبل من البلدين العضوين في الاتحاد الأوروبي.

وقالت "غازبروم"، في بيان، إنها أبلغت شركة "بولغار غاز" البلغارية والشركة البولندية لتعدين النفط والغاز بـ"إيقاف إمدادات الغاز اعتبارا من اليوم إلى حين إتمام عمليات الدفع بالروبل".

ونهاية مارس/ آذار الماضي، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن "الدول غير الصديقة" يجب أن تدفع الآن مقابل إمدادات الغاز بالروبل بعد أن جمد الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة أصول عملات البنك المركزي الروسي، علي خلفية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

وبموجب أوامر بوتين، يتعين على الدول الغربية فتح حسابات بالروبل في البنوك الروسية لدفع ثمن الغاز.

وفي 24 فبراير/ شباط الماضي، أطلقت روسيا هجوما على أوكرانيا، تبعه رفض دولي وعقوبات اقتصادية ومالية مشددة على موسكو​​​​​ التي تشترط لإنهاء عمليتها تخلي كييف عن خطط الانضمام إلى كيانات عسكرية والتزام الحياد التام، وهو ما تعده الأخيرة "تدخلا في سيادتها".