السبت 2020/12/05

 شغب وأعمال عنف مع تجدد احتجاجات باريس

 

أصيب محتجون في العاصمة الفرنسية باريس، السبت، جراء مواجهات مع الشرطة، ضمن احتجاجات على قانون أمني جديد.

 

وكان المشرعون الفرنسيون قد مرروا تشريعات جديدة، من شأنها منع نشر وجوه رجال الأمن، واستخدام طائرات بدون طيار في المراقبة بشكل أكبر.

 

وقد حث خبراء بالأمم المتحدة، باريس، على مراجعة القانون الجديد، واصفة إياه بأنه "غير متسق" مع القانون الدولي وحقوق الإنسان.

 

وشهدت باريس احتجاجات عنيفة اعتراضا على القانون، شارك فيها مجموعات شغب مثل "بلاك بلوك".

 

وتظهر اللقطات المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي تكسير للممتلكات العامة والخاصة وأعمال شغب، واعتداء على أفراد الشرطة بالألعاب النارية.

 

 

وقال موقع "الحرة" إن الشرطة الفرنسية أغلقت عددا من الشوارع والميادين العامة في وجه المحتجين.

 

وأفاد المراسل أن إصابات وقعت في صفوف المحتجين، وحالات اختناق جراء قنابل الغاز المسيل للدموع.

 

وأضاف أن قوات الأمن قد عززت تواجدها في وسط باريس ومحيط العاصمة.

 

وبدأت فرنسا في اتخاذ خطوات احترازية لمنع أي أعمال إرهابية، بعد ذبح مدرس التاريخ الفرنسي، سامويل باتي، على يد متطرف شيشاني، الشهر الماضي.