الأحد 2022/06/19

تفشي السرقة بمناطق النظام.. الجدة تسرق المصاغ والحفيد يصرّف

خلال العام الجاري، انتشرت عمليات الخطف والنهب والسرقة في مناطق سيطرة نظام الأسد بأشكال وأساليب مختلفة، على مرأى ومسمع من المؤسسات التابعة لدمشق، فأصبح كل شيء مباحا للسرقة، من الهواتف المحمولة إلى نهب المنازل والمحلات والسيارات وبحوادث غريبة حتى بين العائلة نفسها، فيما يتم التخلص من المسروقات والاستفادة منها عبر شبكات مختلفة تصل إلى الدول المجاورة.

أكثر من نصف كيلو ذهب!

في حادثة غريبة، قدّم أحد الأشخاص المقيمين في اللاذقية، شكوى إلى مركز الشرطة، بأن مجهولين أخذوا مجوهرات من الذهب تزن نحو 700 غرام من منزله في ريف جبلة.

بدورها وبعد التحقيقات وجمع المعلومات، قالت "وزارة الداخلية" التابعة للنظام، الجمعة، إنه تم التعرف على المشتبه فيه، وهي جدة تبلغ من العمر 73 عاما من مواليد عام 1949، إذ بعد توقيفها وتفتيش حقيبتها، وجد معها مبلغ مليون وثمانمئة ألف ليرة سورية، بالإضافة لألف وخمسين دولارا أميركي، وعشرين ألف ليرة لبنانية.

وعند مواجهتها بالأدلة، اعترفت بأنها سرقت المصوغات الذهبية عن طريق الصدفة أثناء زيارتها لمنزل صاحب الشكوى، وأنها سلمت المجوهرات الذهبية المسروقة لحفيدها المولود عام 2000، وأعطت أيضا بعض منها لحفيدتها المولودة عام 1995 بقصد بيعها.

حادثة السرقة التي تمت عن طريق الخداع والمغافلة، حسب ما نقلته صحيفة “تشرين” المحلية، لم تكن الجريمة الوحيدة التي ارتكبتها، بل بعد إخفائها لقسم من المجوهرات المسروقة، قامت بإيهام أحد الأشخاص بقدرتها على ترتيب عقد عمل لابنه خارج البلاد، وتقاضت منه الملايين، كما أظهرت التحقيقات، أن الجدة عليها ديون بمبلغ كبير لأحد متاجر السمانة في المنطقة.

وبعد إلقاء القبض على الأشخاص الثلاثة واعترافهم بالجريمة، تم العثور على المصوغات الذهبية المسروقة، وإعادتها إلى مالكها الشرعي، أما المحتجزون بحسب الصحيفة، “فسوف يقدمون إلى الجهات القضائية المختصة”.