الأربعاء 2021/02/17

الفاعل أهلهم.. 3 أطفال وقعوا ضحايا التعذيب في مناطق النظام

هزّت مواقع التواصل الاجتماعي جريمتان راح ضحيتها 3 أطفال في مناطق سيطرة النظام بدير الزور وحماة.

الطفلة هند المصري (حماة)

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي صور الطفلة هند المصري، التي قضت بعد تلقيها ضرباً مبرحاً على يد والدها أنس المصري بمدينة حماة، بعد أن دخلت بغيبوبة لثلاثة أيام.

وبيّنَ الطبيب الشرعي محمد العمر الذي كشف على الجثة أن الطفلة هند أنس المصري مواليد 2012 فارقت الحياة في المشفى نتيجة إصابتها بنزف دماغي رضي المنشأ،  وقد لوحظ وجود كدمات متفرقة على الوجه والخدين مع خثرات دموية في الأنف، وكدمات في الصدر والعضد الأيمن والأيسر.

كما لوحظ أن الكدمات بأعمار مختلفة قديمة وحديثة، وذلك دليل على حصول تعنيف متكرر بأوقات متفرقة.

وكشفت مصادر مقربة من عائلة الطفلة أن والدها رفض بداية نقلها إلى المستشفى حتى لا ينكشف أمره، ليوافق بعد عدة ساعات على نقلها من قبل والدتها إلى المشفى نتيجة سوء وضعها الصحي.

الطفل حمود وشقيقه أحمد (ديرالزور)

وفي دير الزور.. قتل شاب أخاه غير الشقيق البالغ من العمر (15) عام بالاشتراك مع زوجة الأب وشرطة منطقة البوكمال تلقي القبض عليهما

وتم إبلاغ شرطة منطقة البوكمال من قبل الطبيب الشرعي في المنطقة بقيام شخص وامرأة مجهولي الهوية بإحضار حالة وفاة غير طبيعية لحدث يبلغ من العمر (15) عام من بلدة القورية التابعة لمنطقة الميادين الى عيادته الخاصة ثم لاذا بعدها بالفرار.

وبالكشف على الجثة وجد عليها آثار تعذيب، وبعد التحري والمتابعة وجمع المعلومات عن المشتبه بهما تم إلقاء القبض عليهم، وهما المدعوة(ع . ع) وشقيق الضحية المدعو (س . ج) وبالتحقيق معهما اعترف شقيق الضحية بقيامه بتعذيب كل من المغدور (حمود . ج) وشقيقه (أحمد) البالغ من العمر (11 ) عام منذ ثلاثة أيام بالاشتراك مع والدته المقبوض عليها ( زوجة والد الطفلين) وذلك بسبب خلافات عائلية مع زوجة الأب وبحجة عدم الانصياع لأوامرها.

وأضاف أنه قام بالاشتراك معها بربط الضحية بواسطة حبل وضربه بالعصا على كافة أنحاء جسده، كما قاما بدهن جسد الضحية بمادتي المازوت والبنزين وحرقه عدة مرات حتى فارق الحياة، وترك الأخ الأصغر مكبلاً بالحبال في المنزل وعندما قاما بإسعاف الضحية إلى إحدى العيادات في منطقة البوكمال تفاجئا بأنها عيادة الطبيب الشرعي فلاذا بالفرار.

وتفاعل الناشطون والمعلّقون على مواقع التواصل الاجتماعي مع الحادثة بغضب شديد، مؤكدين أن الانفلات الأمني وعدم معاقبة المجرمين، أدّى لارتفاع معدلات الجرائم في مناطق سيطرة النظام.