الأربعاء 2021/04/14

الاستخبارات الأمريكية تتوقع استمرار الأزمات في سوريا خلال السنوات المقبلة

توقع تقرير استخباراتي أمريكي، استمرار الأوضاع الاقتصادية والأزمات الإنسانية في سوريا خلال السنوات المقبلة، مرجحاً ازدياد التهديدات للقوات الأمريكية المنتشرة في شمال شرقي البلاد.

وجاء في تقرير صادر عن مديرة الاستخبارات، أفريل هينز، بالتنسيق مع قادة مجتمع الاستخبارات الأمريكية، المخصص بتقييم التهديدات العالمية، أن نظام الأسد، "يسيطر بقوة على قلب سوريا، لكنه سيكافح لإعادة السيطرة على البلد بأكمله".

وأكد التقرير أن "الأكراد سيواجهون ضغوطاً متزايدة من النظام والروس وتركيا، لا سيما مع تدهور الأوضاع الاقتصادية والإنسانية، وإذا سحبت الولايات المتحدة قواتها".

ورجّح أن تواجه القوات الأمريكية في شرق سوريا تهديدات من إيران والجماعات المتحالفة مع النظام.

وحذّر من أن "تزايد القتال أو الانهيار الاقتصادي قد يودي إلى موجة أخرى من الهجرة".

وأشار إلى أن تنظيم "داعش" سيحاول توسيع تمرده في العراق وسوريا، حيث يهاجم قادة محليين بارزين وعناصر أمنية وبنية تحتية وجهود إعادة الإعمار.

وفيما يتعلق بالوجود الإيراني في سوريا، أكد التقرير أن "إيران مصممة على الحفاظ على نفوذها في سوريا، وتسعى إلى وجود عسكري دائم وصفقات اقتصادية مع انتهاء الصراع هناك".

واعتبر أنه من "شبه المؤكد أن طهران تريد هذه الأشياء لبناء نفوذها الإقليمي ودعم حزب الله (اللبناني) وتهديد إسرائيل".

وحول النفوذ الروسي في الشرق الأوسط، أوضح التقرير أن موسكو "تستخدم مشاركتها في سوريا وليبيا لزيادة نفوذها، وتقويض القيادة الأمريكية، وتقديم نفسها كوسيط لا غنى عنه، والحصول على حقوق الوصول العسكري والفرص الاقتصادية".