الأثنين 2017/05/08

مناطق تخفيف التوتر بمصلحة من ، و ما تأثيرها على الثورة ؟

اتفاقُ مناطقِ تخفيفِ التوترِ في سوريا، أو اتفاقُ المناطقِ الأربعةِ كما يسميهِ البعض، ذلك الاتفاقُ الذي لم يوقعْ عليهِ أصحابُ العلاقةِ لا الثوار ولا النظام، والذي كانت روسيا وإيران ضامنتينِ فيه، فكيفَ يصبحُ القاتلُ قاضياً..
وفي ذلك نناقش..


-    اتفاقُ المناطقِ الأربعةِ هل هو بمصلحةِ الثوارِ أم جاءَ لمصلحةِ النظام؟

-    لماذا لم يتمْ الحديثُ عن الفصائلِ الشيعيةِ التي تقاتلُ إلى جانبِ النظام، واكتفوا بالحديثِ عما سموها جبهةَ النصرة؟

-    هل يعتبرُ الاتفاقُ بدايةَ التقسيمِ في سوريا، وما جديةُ شعار وحدةِ الأراضيِ السورية الذي ينادون به في لمحافل الدولية.

أهلا بكم من جديد ولمناقشة تلك المحاور اسمحوا لي أن أرحب بضيوفي الكرام..

-    العميد أسعد الزعبي-رئيس وفد التفاوض في الهيئة العليا للمفاوضات في جنيف3 (الرياض)

-    الدكتور أسامة الملوحي- رئيس الهيئة السورية للإنقاذ (الحدود السورية التركية)