الثلاثاء 2017/07/04

ماذا حقق درع الفرات وماذا سيحقق سيف الفرات

للحدودِ السوريةِ التركيةِ أهميةٌ كبيرةٌ لكتائبِ الثوارِ أولاً ثم لتركيا التي يهددُ استقرارَها تواجدُ الميليشاتِ الكرديةِ على أجراءٍ واسعةٍ منها، ولتلكَ الحدود أهميةٌ أيضاً كونَها المناطقَ الآمنةَ للسوريينَ من بطشِ قواتِ النظامِ، والتي دعت تركيا مراراً لإقامتِها الأمرُ الذي عارضته دولٌ محوريةٌ كأمريكا، فأطلقت تركيا عمليةَ درعِ الفرات التي تمكنت خلالَها من تحريرِ مساحاتٍ واسعةً من سيطرةِ تنظيمِ الدولةِ والميليشياتِ الكردية..

انتهت عمليةُ درعِ الفراتِ بطردِ تنظيمِ الدولةِ من الريفين الشمالي والشرقي لحلب، وطردِ الميليشياتِ الكرديةِ إلى منبج، ولكنَ خطرَها أي الميليشياتِ الكرديةِ لم يزْل عن تركيا، وتعديَهم على فصائلِ الثوار وعلى مناطقِ سيطرتِهم استمر..

فماذا حقق درعُ الفراتِ للثوارِ ولتركيا؟

وهل أصبحَ إطلاقُ عمليةٍ جديدةٍ ضرورةً بعد تعدياتِ الميليشياتِ الكرديةِ التي تكررت؟

إخراج الميليشيات الكردية الانفصالية من عفرين إلى أي حد أصبح ضرورياً وماذا سيفيد الثوار؟

هل نسقت تركيا مع الدول المعنية للقيام بمثل تلك الخطوة أم لا؟

ضيوف البرنامج

الدكتور مصطفى حامد أوغلو خبير بالشؤون التركية

المحامي عبد الغني شوبك الناطق السياسي باسم غرفة عمليات أهل الديار / اعزاز