الآن

نائب وزير الداخلية التركي يدلي بتصريحات مطمئنة للاجئين السوريين

أدلى نائب وزير الداخلية التركية "إسماعيل شاتاكلي" بتصريحات مطمئنة للسوريين في ظل الهجمة التي يتعرضون لها من قبل أنصار المعارضة التركية.

وبحسب ما ترجمه موقع "الجسر تورك" نقلاً عن وكالة الأناضول التركية، جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده شاتاكلي، اليوم الثلاثاء، داخل مقر الوزارة، وتطرق خلاله إلى قضية اللاجئين السوريين.

وقال نائب الوزير التركي إن الأحداث التي تشهدها سوريا أسفرت عن مقتل نحو مليون سوري حتى الآن، مضيفاً أن شهر حزيران / يونيو بمفرده شهد سقوط 347 قتيل بين صفوف المدنيين.

وعاد شاتاكلي للتذكير بأن تركيا فتحت أبوابها واستقبلت السوريين الفارّين من الموت، مضيفاً: "هدفنا الرئيسي وبكل تأكيد هو ضمان عودة الضيوف السوريين إلى بلادهم، وتبذل الوزارات والمؤسسات ذات الصلة وعلى رأسها الرئيس التركي أردوغان جهوداً كبيرة في هذا الصدد".

وتابع حديثه قائلاً إن تركيا أطلقت لهذا الهدف عمليتي "غصن الزيتون" و"درع الفرات" العسكريتيين، وتمكنت بفضلها من تأمين عودة 335 ألف سوري.

واستدرك شاتاكلي حديثه مطمئناً السوريين من خلال التأكيد على أن بلاده لا تملك الفرصة لترحيل أيّ شخص بالقوة، مضيفاً أن الدول الأوروبية والأخرى المجاورة لسوريا لم تشهد ترحيل أيّ لاجئ بالقوة وإعادته إلى سوريا.

كما شدّد على أن ما من أحد يتمتع بحرية ارتكاب الجرائم في تركيا، لافتاً الانتباه إلى أن الأمر ينطبق على السوريين شأنه شأن المواطنين الأتراك.

وأردف أن السلطات القضائية والإدارية تتخذ الإجراءات اللازمة فيما يتعلق بالجرائم التي يرتكبها السوريون أو بقية الأجانب.

هذا وختم المسؤول التركي حديثه بالتأكيد على أن انخراط السوريين بالجرائم، الكبيرة منها على وجه الخصوص، يُسقط عنهم حق الحماية المؤقتة على الأراضي التركية (كمليك)، كما يتيح إمكانية إعادتهم إلى بلادهم.