منذ 2 دقائق

نائب تركي يدعو لمحاسبة المحرضين على اللاجئين السوريين

دعا النائب عن حزب العدالة والتنمية في ولاية هاتاي عبد القادر أوزيل إلى محاسبة نائبين معارضين عُرفا بعدائهما للاجئين السوريين، وشاركا بالتحريض عليهم خلال حادثة إسطنبول الأخيرة.

وبحسب ما ترجمه موقع "الجسر تورك" نقلاً عن وسائل إعلام تركية، فقد شاركت العديد من الشخصيات المحسوبة على الأحزاب التركية المعارضة في الحملة الشرسة المستهدفة للاجئين السوريين على موقع "تويتر"، والتي يشهدها الشارع التركي اليوم.

وبرز من بين تلك الأسماء النائب عن حزب الخير في إسطنبول "أوميت أوزداغ"، والنائب السابق عن حزب الحركة القومية "سنان أوغان".

واشتهر النائبان في الفترة الأخيرة باستهدافهما للسوريين على نحو واسع عبر موقع "تويتر"، واستغلالهما حادثة إسطنبول الأخيرة للتحريض عليهم، والدعوة إلى "اتخاذ التدابير اللازمة بحقهم".

ودعا النائب عن الحزب الحاكم في ولاية هاتاي "عبد القادر أوزيل" إلى التحقيق مع كافة المسؤولين عن التحريض والاستفزاز، وعلى رأسهم النائبين المعارضين بتهمة "تحريض الرأي العام"، واصفاً إياهما بـ "المُبتذِلين".

كما لم تخلُ الحملة الأخيرة من مشاركة مرشحة حزب الخير السابقة "إلاي أكسوي"، والتي عُرفت بشعاراتها المستهدفة للسوريين "لن أسلّم الفاتح للسوريين"، حيث قامت بنشر الادعاءات الكاذبة حول حادثة التحرش المزعومة، وأضافت بأن الأهالي خرجوا إلى الشارع للتعبير عن غضبهم.

وأشارت صحيفة "تقويم" التركية إلى أن مشاركة السياسيين المعارضين ودعمهم للحملة الأخيرة قد أسهم بتأجيج التوتر، وشجّع على مهاجمة منازل ومحلات السوريين التجارية.

ونشرت ولاية إسطنبول بياناً رسمياً أكدت خلاله على أن حادثة "كوشوك شكمجه" نجمت عن "سوء فهم"، وما من أية شكوى مقدمة بخصوصها.

وأضاف البيان أن التحقيقات القضائية والإدارية المتعلقة بالحادثة ما تزال مستمرة.

كما دعا المواطنين الأتراك لعدم الانجرار وراء دعوات المحرضين المستهدفين لأمن واستقرار المجتمع.