الثلاثاء 2019/07/16

إسطنبول.. مسيرة لسوريين بذكرى المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا

نظم سوريون مقيمون في مدينة إسطنبول التركية، مسيرة بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة للتصدي لمحاولة الانقلاب الفاشلة التي قام بها تنظيم "غولن" في 15 يوليو/ تموز 2016.

وبحسب مراسل الأناضول، فإن مواطنين سوريين تجمعوا، الثلاثاء، أمام مركز علي أميري الثقافي في منطقة "فاتح" وسط إسطنبول.

وأشار المراسل أن المواطنين السوريين ساروا من أمام المركز إلى حديقة "قويون بابا" بمنطقة فاتح، رافعين أعلامًا تركية ولافتات كتب عليها "الشعب السوري والشعب التركي واحد" و"السوريون يحيون إخوانهم الأتراك على نضالهم ضد المحاولة الانقلابية".

ولفت المراسل أن المسيرة جرت بتنظيم من الجمعية العربية واتحاد الجالية العربية في تركيا، فيما عزفت فرقة نحاسية مكونة من سوريين النشيد الوطني التركي (نشيد الاستقلال) وموسيقا "دومبورا".

وخلال حديثه لمراسل الأناضول، قال محمد زكي أوغلو، العضو في اتحاد الجالية العربية في تركيا، إن جميع المظلومين في غزة وفلسطين وأراكان وسوريا وجميع البلدان المضطهدة، بدأوا بالصلاة من أجل فشل المحاولة الانقلابية في تلك الليلة.

من جهتها، قالت السورية فاطمة دورغت، إن تركيا شكلت متنفسًا للجاليات العربية من أجل العيش بحرية وفي مناخات ديمقراطية.

ودعت دورغت الشعوب العربية إلى معرفة قيمة تركيا وشعبها، مشددة على أن تركيا حكومة وشعبًا، ضمدت جراح الشعب السوري ووقفت على الدوام إلى جانبه في أصعب المراحل.

وأحيت تركيا، الإثنين، في عموم ولاياتها ومدنها، الذكرى السنوية الثالثة لإفشال المحاولة الانقلابية، التي ارتقى جراءها 251 شهيدا وأصيب فيها أكثر من ألفين آخرين.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو/ تموز 2016، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة "فتح الله غولن" ، حاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية، واغتيال الرئيس أردوغان.

وقوبلت محاولة الانقلاب باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه مبنى البرلمان، ورئاسة الأركان بالعاصمة، ومطار أتاتورك الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.