منذ ساعتين

5 دول أوروبية تطالب إسرائيل بوقف “فوري” لخطط الاستيطان الأخيرة

طالبت خمسة دول أوروبية، الجمعة، إسرائيل، بالتوقف الفوري عن خطط الاستيطان الجديدة في الضفة الغربية، فيما رحبت القيادة الفلسطينية بالموقف الأوروبي ووصفته بأنه "قوي وهام".

وجاء الموقف الأوربي في بيان مشترك لوزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا، إثر مصادقة تل أبيب على بناء 4.948 وحدة استيطانية على الأراضي الفلسطينية المحتلة بالضفة الغربية.

وورد في البيان: "نشعر بقلق بالغ إزاء قرار السلطات الإسرائيلية بناء 4 آلاف و900 وحدة سكنية في المستوطنات الواقعة في الضفة الغربية المحتلة".

وشدد البيان على أن "قرار التوسع الاستيطاني ينتهك القانون الدولي، ويهدد جدوى حل الدولتين من أجل سلام عادل ودائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين".

كما حذّرت الدول الخمس "إسرائيل من أن المستوطنات الجديدة ستكون ذات نتائج عكسية، لا سيما في أعقاب اتفاقيات التطبيع التي وقعتها إسرائيل مؤخرًا مع الإمارات والبحرين".

وأضاف: "نطالب بالوقف الفوري لبناء المستوطنات، وكذلك عمليات الإخلاء القسري وتدمير المباني الفلسطينية في القدس الشرقية والضفة الغربية".

وصادقت إسرائيل، الأربعاء والخميس، على بناء 4.948 وحدة استيطانية جديدة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، بالضفة الغربية، في أوسع عملية استيطانية منذ بداية العام الجاري.

من جهتها، رحبت الرئاسة الفلسطينية بالبيان الأوروبي ووصفته بأنه "هام وقوي".

وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، في بيان إن الموقف الأوروبي "يأتي انسجاما مع قرارات الشرعية الدولية، وآخرها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 الذي دعا لوقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة".

وأضاف: "هذا الموقف يأتي منسجما مع الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني التي أقرتها الشرعية الدولية، ويؤكد أن كل ما تقوم به إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، باطل ومخالف لجميع القرارات الدولية".

وحيا المسؤول الفلسطيني الموقف الأوروبي "القوي والهام الذي يشجع على الاستقرار في المنطقة" داعيا "لممارسة الضغوط على الحكومة الإسرائيلية للرضوخ للإرادة الدولية والإجماع الدولي والشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية".

وأكد أن "الطريق الوحيد للاستقرار والسلام في المنطقة هو قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".