منذ 8 ساعات

وزير الحرب الإسرائيلي يثني على “ابن سلمان” و”ابن زايد”

أشاد وزير الحرب الإسرائيلي "بيني غانتس" بولي العهد السعودي محمد بن سلمان وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، مشيراً إلى أنهما "يسعيان لتحقيق السلام في المنطقة".

جاء ذلك خلال مقابلة عبر تطبيق "زوم" الإلكتروني، مساء أمس الأحد، مع صحفيين سعوديين وإماراتيين وبحرينيين، نظمها "المجلس العربي للتكامل الإقليمي"، قال فيها إن محمد بن سلمان ومحمد بن زايد، يسعيان لمكافحة الإرهاب وتحقيق السلام في المنطقة.

وأضاف غانتس: "أعلم عن كثب مدى أهمية السلام بين الجيران في المنطقة.. "هذه فرصة مهمة لنظهر للعالم والأجيال القادمة كيف يمكن أن يكون السلام الدافئ".

وتابع غانتس بالقول: "حقيقة أن أطفال أبو ظبي يتعلمون بشأن السلام بين بلدينا يجعلني أشعر بالكثير من السعادة والكثير من الأمل"، مشدداً على أن "السلام يجعلنا أكثر قوة".

وأكد غانتس أنه يتابع "التغييرات المميزة التي تحدث في المنطقة ويقودها أيضاً ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي يعمل على تعزيز التسامح بين جميع الأديان من أجل الاستقرار ومن أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة".

وقال غانتس: "لدينا مصالح مشتركة في الصراع ضد التطرف والتهديد والاعتداء الإيراني، هذا تهديد للمنطقة والعالم، ونحن نخلق جبهة موحدة لمواجهته".

وأضاف: "علينا أن نفكّر ونبحث ونقترح ما يمكن أن نواجه به القوى الراديكالية في المنطقة من خلال الوصول إلى السلام والاستقرار ونحن معاً، وما دام هناك رؤية وحوار ومقترحات فسنكون معاً أقوى في المواجهة".

وحول التعاون الأمني مع البحرين ضد إيران قال غانتس: "لا يسعني إلا أن أقول إن لدى إسرائيل القدرة على التعامل مع إيران، والتطبيع مع البحرين والإمارات يجعلنا جميعاً أقوى في مواجهة العدوان الإيراني".

وتابع: "الإيرانيون يعملون عبر جماعات مسلحة في السعودية، وشرق إفريقيا، وغزة، وسوريا، وكذلك في الخليج، وهذا النشاط يقوض المنطقة بأسرها، ونعلم جيداً ما هو الأفضل ضد الإيرانيين؛ إنه أقصى قدر من الضغط".

ووقعت الإمارات والبحرين، وهما حليفتان للسعودية، في واشنطن منتصف سبتمبر أيلول الماضي، اتفاقيتين لتطبيع علاقتهما مع "إسرائيل"، متجاهلتين رفضاً شعبياً عربياً واسعاً، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضٍ عربية.