الآن

نجل سلمان العودة: صحة والدي العقلية والبدنية تدهورت

سلط، عبد الله العودة، الضوء على قضية والده المعتقل، الداعية الإسلامي سلمان العودة، عبر مقال رأي في صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، معربا عن قلقه من تدهور صحة والده بشكل متسارع.

 

وقال العودة إنه بينما استرعت قضية الناشطة السعودية المعتقلة، لجين الهذلول، انتباه العالم، لا يزال المئات من المعتقلين السياسيين في السعودية يقبعون في السجون، بعدما ألقي القبض عليهم، وتمت محاكمتهم بنفس طريقة محاكمة الهذلول.

 

وتابع العودة "لقد كان والدي واحدا من هؤلاء (المعتقلين)، ففي يوم 18 نوفمبر، عانق إخوتي والدهم في محكمة الرياض الجزائية، التي حكمت على الهذلول".

 

وسلمان العودة واحد من 20 شخصا تم توقيفهم في منتصف سبتمبر 2017، وبينهم كتاب وصحفيون، في سياق حملة قمع استهدفت معارضين في المملكة.

 

وأشار العودة إلى أن عائلته لم تستطع زيارة أبيه في السجن أو حتى الاتصال به هاتفيا، بين مايو وآخر سبتمبر الماضي، وفي المرة الوحيدة التي سمح لهم بالحديث معه، كانت من وراء حاجز زجاجي.

 

ولفت العودة في مقاله إلى أن أخوته أصيبوا بالدهشة عندما رأوا مدى الضعف والهزال الذي أصاب والدهم، حيث فقد نصف سمعه وبصره في السجن، ويعاني من ضعف في السمع والبصر بشكل واضح.

 

وأوضح العودة أن صحة والده البدنية والعقلية تدهورت بشكل متسارع نتيجة ثلاث سنوات من الإساءة والعزلة، مضيفا أنه "خلال الشهور الخمسة شهور الأولى من اعتقاله في سجن ذهبان بجدة، كبل الحراس والدهم من قدميه بالسلاسل، وعصبوا عينيه أثناء نقله بين الغرف، كما حرمه المحققون من النوم والدواء لأيام متتالية، حسب ما أخبر أفراد العائلة أثناء الزيارات".

 

وناشد العودة في نهاية مقاله، إدارة الرئيس الأميركي المنتخب، جو بايدن، بـ "رفع صوتها" وإنقاذ والده قبل فوات الأوان.

 

وأوقف العودة بعدما نشر تغريدة في سبتمبر 2017 رحب فيها بطريقة غير مباشرة بإمكانية التوصل إلى حل للأزمة مع قطر.

 

وقال مقربون منه إن السعودية طلبت من رجل الدين وآخرين دعم الرياض علنا في خلافها مع قطر المجاورة، لكنه رفض.

 

ولا تعلق الحكومة السعودية على هذا النوع من القضايا.

  

وكانت النيابة السعودية  طلبت الإعدام للشيخ العودة منذ بدء محاكمته مطلع سبتمبر الماضي، بحسب ما نقلت صحيفة عكاظ الحكومية السعودية، التي أوضحت أيضا أن 37 تهمة وجهت للعودة