الأربعاء 2020/04/29

مصر تبحث “التعايش” مع كورونا والسعودية “تفتح” القطيف

بحثت الحكومة المصرية، الأربعاء، خطة للتعايش مع "كورونا" في ضوء عدم معرفة المدى الزمني لانتهاء الوباء، فيما قررت السعودية إعادة فتح محافظة القطيف، شرقي المملكة، بعد إغلاق دام أكثر من 50 يوما.

في مصر، عرضت وزيرة الصحة، هالة زايد، خلال اجتماع للحكومة عبر تقنية الفيديو كونفرانس "أبرز ملامح الخطة العامة للتعايش في ضوء عدم اليقين حول المدى الزمني لاستمرار أزمة كورونا".

وأكدت زايد أن "الخطة تقوم على اتباع كافة الإجراءات الاحترازية اللازمة بصورة دقيقة وحاسمة، وإعادة تقييم الوضع الوبائي كل 14 يوما"، حسب بيان للحكومة.

وأوضحت أن المرحلة الأولى من خطة التعايش تتضمن إرشادات ملزمة للأفراد والمنشآت ومعايير إلزامية يجب توافرها في قطاعات كالمؤسسات والشركات وأماكن التسوق وقطاع البناء والمصانع، وكافة وسائل المواصلات.

وتقتضي خطة التعايش استمرار غلق الأماكن التي تسبب خطرا شديدا لنقل العدوى، مع التركيز على الخدمات الإلكترونية والتوصيل للمنازل؛ للحفاظ على قواعد التباعد المكاني وتجنب التكدس، دون تفاصيل أكثر عن باقي المراحل.

وبلغت حصيلة الفيروس في مصر حتى الأربعاء، 5 آلاف و268 إصابة من ضمنها ألف و335 حالة تم شفاؤها، و380 وفاة.

في السعودية، أكدت وزارة الداخلية، في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية للبلاد، أنه "اعتبارا من الخميس تقرر السماح بالدخول إلى محافظة القطيف والخروج منها".

وقالت إن ذلك يأتي في "إطار نتائج الجهود التي تقوم بها المملكة في مواجهة جائحة كورونا، وتحقيقا لتوصيات الجهات الصحية".

وفي 8 مارس/ آذار الماضي، قررت السلطات السعودية تعليق الدخول والخروج من القطيف؛ إثر تسجيل المملكة آنذاك 11 إصابة بالفيروس كانت جميعها من تلك المحافظة.

والأربعاء، أعلنت وزارة الصحة السعودية، في بيان، تسجيل 5 وفيات وألف و325 إصابة بفيروس كورونا؛ لترتفع الإصابات إلى 21 ألفا و402، بينها 157 وفاة، وألفان و953 حالة تعاف.