الجمعة 2020/06/26

مرتزقة روس يدخلون أحد أكبر حقول النفط في ليبيا

قالت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا الجمعة إن مرتزقة روس ومن جنسيات أخرى دخلوا حقل الشرارة النفطي يوم الخميس وأضافت أنها ترفض "رفضا قاطعا أي محاولات من قبل أي دول أجنبية لمنع استئناف إنتاج النفط".

وأضافت المؤسسة في بيان "قامت قافلة من عشرات السيارات العسكرية بدخول الحقل مساء الخميس 25 يونيو 2020 والاجتماع بممثلين عن حرس المنشآت النفطية".

وليبيا منقسمة منذ 2015 بين منطقتين تسيطر على إحداهما حكومة الوفاق المعترف بها دوليا في طرابلس بينما تسيطر على الأخرى إدارة منافسة في بنغازي.

وتقع أغلب حقول النفط ومنشآت التصدير في مناطق تخضع لسيطرة قوات شرق ليبيا (مليشيات حفتر). وينص اتفاق دولي على أن تتولى المؤسسة الوطنية للنفط ومقرها طرابلس تصدير النفط على أن تذهب عائداته للبنك المركزي هناك.

وتحظى قوات حفتر في الشرق بدعم من روسيا والإمارات ومصر. وخسر فجأة هذا الشهر أغلب المناطق التي سيطر عليها حول طرابلس وفي الشمال الغربي لصالح حكومة الوفاق في طرابلس والتي تحظى بدعم تركي.

وكان الجيش الليبي، أعلن اليوم الجمعة، هبوط أكثر من 11 طائرة روسية تقل أسلحة ومقاتلين سوريين في مطار سرت غربي البلاد.

جاء ذلك في تصريح للعميد الهادي دراه، المتحدث باسم غرفة عمليات تحرير سرت الجفرة، التابعة للجيش، أوردته فضائية "فبراير" الليبية الخاصة.

وقال دراه: "هبوط أكثر من 11 طائرة نوع أنتينوف وإليوشن الروسية في مطار سرت على متنها مقاتلون سوريون وأسلحة وذخائر".