الجمعة 2020/09/25

محمود عباس يطلب عقد مؤتمر دولي للسلام مطلع 2021

طلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، من أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الدعوة إلى مؤتمر دولي للسلام مطلع 2021.

جاء ذلك في كلمة مسجلة للرئيس الفلسطيني، الجمعة، أمام الدورة 75 لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال: "أدعو الأمين العام للأمم المتحدة، وبالتعاون مع (اللجنة) الرباعية الدولية، ومجلس الأمن أن يبدأ في ترتيبات عقد مؤتمر دولي كامل الصلاحيات، بمشاركة الأطراف المعنية كافة ابتداء من مطلع العام القادم".

وأضاف عباس أن ذلك "بهدف الانخراط في عملية سلام حقيقية على أساس القانون الدولي والشرعية الدولية والمرجعيات المحددة".

وأشار إلى أنه في الوقت الذي وافق فيه الفلسطينيون على كافة المبادرات التي طرحت عليهم، فإن إسرائيل تنصلت من كافة الاتفاقيات الموقعة معها.

وأكد الرئيس الفلسطيني أن "منظمة التحرير لم تفوض أحدا بالحديث أو التفاوض باسم الشعب الفلسطيني".

وشدد على أنه "رغم الحصار الظالم الذي يستهدف قرارنا الوطني لن نركع ولن نستسلم و لن نحيد عن ثوابتنا".

وفي الشأن الداخلي، قال عباس: "رغم كل المعيقات نستعد (في حركة فتح) لانتخابات تشريعية ورئاسية بمشاركة الجميع"، في إشارة إلى الفصائل والقوى الفلسطينية.

وتأتي كلمة عباس في ظل تقارب فلسطيني داخلي توّج باجتماع للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية في 3 سبتمبر/أيلول الجاري، وتشكيل قيادة موحدة للمقاومة الشعبية ضد الاحتلال.

والخميس، اختتمت اجتماعات بين حركتي "حماس" و"فتح"، كانت قد بدأت الثلاثاء الماضي، في مقر القنصلية العامة الفلسطينية في إسطنبول.

وقالت الحركتان في بيان مشترك، إنهما اتفقتا على "رؤية"، ستقدم لحوار وطني شامل، بمشاركة القوى والفصائل الفلسطينية.

وكلمة الرئيس عباس هذا العام تأتي في وقت يواجه فيه الفلسطينيون تحديات متعددة، تمثلت في "صفقة القرن"، وهي خطة سياسية مجحفة بحق الفلسطينيين أعلنتها الولايات المتحدة في يناير/كانون الثاني الماضي.

ثم تبع ذلك مخطط إسرائيلي لضم نحو ثلث أراضي الضفة الغربية المحتلة، وبعده اتفاقي التطبيع بين إسرائيل وكل من البحرين والإمارات.