الأربعاء 2019/07/03

مجلس الأمن يخفق في إصدار بيان بشأن مجزرة طرابلس

فشل مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، في إصدار بيان بشان القصف الذي استهدف مركز احتجاز مهاجرين في تاجوراء شرقي العاصمة الليبية، طرابلس.

جاء ذلك على لسان رئيس مجلس الأمن السفير غوستافو ميزا - كوادرو، في تصريحات أدلى بها عقب انتهاء جلسة مشاورات طارئة مغلقة لمجلس الامن استمرت اكثر من ساعتين لمناقشة القصف الجوي الذي أودي، الثلاثاء، بحياة العشرات من المهاجرين بينهم نساء واطفال.

القصف نفذته طائرات حربية تابعة للواء متقاعد خليفة حفتر، واستهدف مقر لإيواء المهاجرين بتاجوراء.

وقال رئيس مجلس الأمن للصحفيين "لم نتمكن من إصدار بيان او نقاط صحفية وسوف نواصل النظر في الملف الليبي وهناك جلسة مجدولة سلفا للمجلس بشان ليبيا ستعقد يوم 29 يوليو/تموز الجاري وإذا استدعت الظروف فقد نعقد جلسة اخري قبل ذلك الموعد".

وردا علي أسئلة الصحفيين بشان الدولة او الدول التي اعترضت علي إصدار بيان ، قال رئيس المجلس " لا أريد التحدث عن ذلك. فجميع الدول الأعضاء ادانت خلال الجلسة الهجوم، واعتقد انه يتعين علي جميع أعضاء المجلس مساندة الدور الذي يقوم به المبعوث الأممي لليبيا غسان سلامة".

وحول دعوة أمين عام الأمم المتحدة انطونيو غوتيريس بضرورة إجراء تحقيق مستقل لتحديد المسؤولين عن الهجوم، اكتفي رئيس المجلس بقوله "جميعنا يدعم البيان القوي الذي قاله الامين العام بضرورة تطبيق مبدأ المحاسبة".

وفي وقت سابق الأربعاء، قالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، إن القصف الجوي على مركز المهاجرين أسقط 44 قتيلا و130 مصابا.

ودعت حكومة "الوفاق الوطني"، المعترف بها دوليا، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه "جرائم الحرب"، التي ترتكبها قوات حفتر الذي اتهمتها الحكومة بارتكاب الهجوم.

وفي 4 أبريل/ نيسان الماضي، بدأت قوات "حفتر" عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس، وسط تنديد دولي واسع ومخاوف من تبدد آمال التوصل إلى أي حل سياسي للأزمة.