منذ 2 دقائق

ليبيا.. مسلحون بزي عسكري يهاجمون حقل الشرارة النفطي

كشفت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية، اليوم الخميس، عن خروقات أمنية تخللها تبادل لإطلاق النار في حقل الشرارة، أكبر حقول النفط في البلاد.

وأعربت المؤسسة في بيان "عن قلقها الشديد إزاء استمرار تعرض حقل الشرارة، التابع لشركة أكاكوس للعمليات النفطية، لخروقات أمنية تهدد حياة موظفيها وسلامة منشآتها".

وأوضحت أن "مجموعة مسلحة دخلت الحقل الأحد، وقام عدد من الأفراد يرتدون الزي العسكري باختراق مخيم الحقل وتهديد مديره".

وأضافت أن المسلحين استخدموا مساكن العاملين في المؤسسة واعتدوا على ممتلكاتهم الخاصة، دون الالتزام بأي من إجراءات السلامة المتعلقة بجائحة كورونا.

ورفضت المجموعة المسلحة التعريف عن نفسها أو عن الجهة التابعة لها، بحسب بيان المؤسسة الوطنية للنفط.

وقال البيان ان منشأة الإنتاج المبكر بحقل الشرارة، تعرضت الأحد لحادثة إطلاق نار أدت إلى وفاة عنصر مسلح وإصابة آخر بجروح "ولا زالت الجهات المعنية تحقق في الحادثة".

وفي حادثة أخرى، قالت المؤسسة ان مجموعة أخرى سرقت محول كهرباء من البئر رقم P-1 بالحقل، وكوابل البئر(N01) ما يزيد من خسائر البنية التحتية ويؤخر إعادة الإنتاج في الحقل.

ونسب البيان لرئيس مجلس ادارة المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله، قوله: "ينبغي أن يكون إصلاح أمن المنشآت النفطية على رأس أولويات جميع الأطراف المعنية".

وحذر صنع الله من أن "هذه الخروقات الأمنية المستمرة تهدد سلامة العاملين بالمؤسسة الوطنية للنفط كما تعرض البنية التحتية للنفط والغاز، التي تعد القلب النابض للاقتصاد الليبي، للخطر".

وفي 12 أغسطس/آب الماضي، أعلن فائز السراج رئيس حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، وعقيلة صالح رئيس برلمان طبرق وقفاً شاملاً لإطلاق النار وجميع الأعمال القتالية في عموم البلاد، لكن الانقلابي خليفة حفتر، المدعوم من روسيا والإمارات، يرفض الالتزام بالإعلان.

وتغلق مليشيا وعشائر موالية لحفتر حقولاً ومنشآت نفطية منذ 17 يناير/كانون الثاني الماضي، ما ألحق بقطاع النفط خسائر تتجاوز 9 مليارات دولار وفقاً لأحدث بيانات المؤسسة الوطنية للنفط.