الآن

صحيفة عبرية: واشنطن تعمل على عقد “قمة سلام” في دولة خليجية

قال دبلوماسي إماراتي رفيع، إن الولايات المتحدة الأمريكية، تعمل على عقد "قمة سلام" في الشرق الأوسط، في الأسابيع القليلة المقبلة.

ونقلت صحيفة "إسرائيل اليوم"، اليوم الثلاثاء، عن الدبلوماسي الإماراتي، الذي لم تسمّه، قوله إن زيارة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو للمنطقة "هي جزء من جهود واشنطن لوضع حجر الأساس لقمة السلام".

وكان بومبيو قد وصل أمس الإثنين، إلى إسرائيل، وغادرها اليوم الثلاثاء إلى السودان، في أول رحلة مباشرة بين تل أبيب والخرطوم، على أن يزور لاحقا البحرين والإمارات.

وقالت الصحيفة، نقلا عن مصادر مطلعة لم تسمها، إن "القمة ستنعقد في إحدى دول الخليج العربي".

وأضافت "تحاول الولايات المتحدة تأمين مشاركة البحرين وعُمان والمغرب والسودان وتشاد، إلى جانب إسرائيل والإمارات".

وتابعت إن "الدول الأخرى، بما في ذلك المملكة العربية السعودية ومصر والأردن، لم تؤكد بعد، مشاركتها في القمة".

ونقلت عن الدبلوماسي الإماراتي قوله إنه "قبل وأثناء زيارة بومبيو لإسرائيل، تمت دعوة مسؤولين فلسطينيين لحضور القمة، كما تم نقل الرسالة إلى السلطة الفلسطينية مفادها أن بومبيو مستعد لزيارة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله، لدعوته شخصيًا إلى القمة".

وأضاف إن "عباس ومسؤولين آخرين في السلطة الفلسطينية رفضوا العرض، متجاهلين الدبلوماسي الأمريكي الكبير، بل أرسلوا رسالة مفادها أن بومبيو غير مرغوب فيه في رام الله".

وتابع الدبلوماسي الإماراتي إن "الموقف الفلسطيني محزن للغاية، لقد أتيحت لهم الفرصة لتهدئة الوضع بدعوة محترمة للمشاركة في مؤتمر سلام إقليمي، وقد رفضوا ذلك بشكل قاطع دون أي تفسير معقول".

وترفض القيادة الفلسطينية أي تطبيع للعلاقات بين إسرائيل والدول العربية، قبل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي المحتلة عام 1967.

كما تطالب بأن تعتمد أي عملية تطبيع للعلاقات على مبدأ "الأرض مقابل السلام"، المنصوص عليها في المبادرة العربية لعام 2002، وليس على قاعدة "السلام مقابل السلام"، التي تنادي بها إسرائيل حاليا.

في 13 أغسطس/ آب الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما.

وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع، حيث اعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية، "خيانة" من الإمارات وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.