الأثنين 2020/06/22

تونس.. تجدد الاشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين في “تطاوين”

تجددت الاشتباكات، اليوم الإثنين، بين قوات الأمن التونسي ومتظاهرين في ولاية تطاوين جنوب البلاد، في احتجاجات متواصلة منذ شهر رفضاً "للتهميش" في المنطقة.

وأطلقت قوات الأمن بكثافة الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات المحتجين في شوارع ولاية تطاوين، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الفرنسية.

ويطالب المحتجون الحكومة التونسية بالتزام اتفاق تمّ اقراره في العام 2017 بتوظيف عدد من العاطلين عن العمل في شركات نفطية في منطقة "الكامور" التابعة للولاية.

وقال والي المنطقة "عادل الورغي" في تصريح لإذاعة رسمية أمس الأحد، إن الاحتجاجات بدأت إثر توقيف ناشط في الاعتصام "مطلوب لدى العدالة"، مضيفاً: "منذ أكثر من شهر والطرقات مغلقة وخيم الاعتصامات وسط الطريق وهذا خارج عن القانون".

كما أكدت وزارة الداخلية في بيان، أن مجموعة من الأشخاص عمدت إلى "محاولة الاعتداء على المقرات الأمنية بالجهة بواسطة الزجاجات الحارقة مولوتوف... ما أجبر الوحدات الأمنية على اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية هذه المقرات واستعمال الوسائل المتاحة قانوناً في مثل هذه الوضعيات".

من جانبه دعا فرع الاتحاد العام التونسي للشغل بتطاوين في بيان أمس الأحد إلى إضراب عام في الولاية اليوم الإثنين معبراً عن "رفضه لاستعمال العنف المفرط وغير المبرر" على المحتجين. وأغلقت المؤسسات الحكومية أبوابها اليوم بينما واصلت المحلات التجارية نشاطها بصفة عادية.