الأحد 2020/04/26

تقرير حقوقي يوصي بالإفراج عن “الفئات الأكثر ضعفا” في سجون مصر

أوصى تقرير حقوقي بالإفراج عن "الفئات الأكثر ضعفا" في سجون مصر، في إطار تدابير مواجهة فيروس كورونا.

وصدر التقرير المشترك حديثا عن مؤسسة عدالة لحقوق الإنسان، ومنظمة السلام الدولية لحماية حقوق الإنسان، ومركز الشهاب لحقوق الإنسان، وجمعيها منظمات مصرية غير حكومية مقراتها خارج البلاد.

وسلط التقرير الضوء على "النساء والأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة أو الخطرة في السجون المصرية، لكونهم أكثر الفئات احتياجًا لتعاملٍ خاص، في ظل استمرار الجائحة".

وأعطى التقرير أمثلة لهذه الفئات دون إحصاء إجمالي لأعدادهم، بينها مصطفى طاهر الغنيمي، عيد دحروج (قياديان إخوانيان) عبد المنعم أبو الفتوح (رئيس حزب معارض)، علا القرضاوي (نجلة الشيخ يوسف القرضاوي)، وهدى عبد المنعم (إحدى الرموز النسائية بالإخوان) وسمية ماهر حزيمة (خريجة جامعية)، وسولافة مجدي (صحفية)، وعائشة الشاطر (نجلة نائب مرشد الإخوان).

وقالت المنظمات في التقرير إن "دول عديدة سارعت إلى اتخاذ خطوات لمواجهة جائحة كورونا، وبدأت بالإفراج عن عدد من السجناء".

ودعت المنظمات الحكومة المصرية أن "تنظر بعين الاعتبار والإنسانية وتطبيق روح القانون، وتُفرج عن شرائح تُمثل الأكثر ضعفًا داخل السجون".

ووفق بيانات وتقارير سابقة، اتخذت وزارة الداخلية المسؤولية عن السجون بمصر، مع بدء ظهور الفيروس بالبلاد، تدابير قالت إنها لحماية السجناء بينها وقف الزيارات، والتعقيم للسجون ومقار الاحتجاز.