الآن

ترحيب أممي باتفاق على مفاوضات ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل

رحبت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل"، اليوم الخميس، بإعلان اتفاق إطار لإطلاق مفاوضات بين لبنان وإسرائيل، لترسيم الحدود البحرية بين الجانبين.

وقالت "يونيفيل"، في بيان، إنها "على استعداد لتقديم كل الدعم الممكن للأطراف وتسهيل الجهود لحل هذه المسألة".

وشددت على "دعمها لأي اتفاق بين البلدين بما يعزز الثقة ويحفز الأطراف على الالتزام مجددا باحترام الخط الأزرق وعملية ترسيم الحدود الأوسع".

وانسحبت القوات الإسرائيلية من الجنوب اللبناني عام 2000، ومن ثم وضعت الأمم المتحدة ما عرف بـ"الخط الأزرق" على الحدود بينهما، لتأكيد هذا الانسحاب، لكن هذا الخط لم يراعِ الحدود الرسمية بشكل دقيق.

وفي وقت سابق الخميس، أعلن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، أن مفاوضات ستنطلق مع إسرائيل حول ترسيم الحدود البرية والبحرية، برعاية الأمم المتحدة.

وقال بري، خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر إقامته غرب العاصمة بيروت، إنه "ستتم مفاوضات ترسيم الحدود مع إسرائيل برعاية الأمم المتحدة مع تلازم بين البر والبحر"، دون تحديد موعد انطلاقها. وأوضح أن الجيش اللبناني سيقود المفاوضات برعاية رئاسة الجمهورية.

وتعد قضية الحدود البحرية المشتركة مسألة شائكة، خصوصاً بسبب النزاع القائم حول حقوق التنقيب الساحلي.

ولا تشهد الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل نزاعات عسكرية على غرار الحدود البرية.

ويسيطر "حزب الله"، على منطقة جنوب لبنان المحاذية للحدود بين إسرائيل ولبنان.

وخلال العام الجاري، شهدت الحدود بين الجانبين هدوءاً نسبيا مقارنة بالأعوام السابقة.