الخميس 2020/04/30

بعد 25 عاما..الأردن يستعيد آخر جيب زراعي كانت تستأجره “إسرائيل”

غادر آخر المزارعين "الإسرائيليين" اليوم الخميس جيبًا زراعيًا أعادوه للأردن، بعد انتهاء عقد إيجار بين المملكة وتل أبيب أتاح لهم استخدام أراض حدودية زراعية على مدى 25 عاما، في إطار "اتفاق السلام" بين الجانبين.

وأعلن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في تشرين الأول 2018 أن بلاده تريد استعادة أراضي الباقورة والغمر التي كان لـ"إسرائيل" حق التصرف بها.

وبحسب ملاحق اتفاقية "وادي عربة للسلام" الموقعة في 26 تشرين الأول1994، أعطيت "إسرائيل" حق التصرف بهذه الأراضي لمدة 25 عاما، على أن يتجدد ذلك تلقائيا في حال لم تبلغ الحكومة الأردنية برغبتها استعادتها قبل عام من انتهاء المدة.

وانتهى عقد إيجار المزارعين "الإسرائيليين" في تشرين الأول العام الماضي، لكن الأردن أعطى المزارعين في الغمر نصف عام لحصاد محاصيلهم.

وتقع الغمر في محافظة العقبة في وادي عربة جنوب البحر الميت، والباقورة شرق نقطة التقاء نهري الأردن واليرموك في محافظة إربد.

وكان في الإمكان رؤية قوات "إسرائيلية" اليوم الخميس في محيط الأراضي لإغلاق الطريق إليها في الوقت المحدد لعودتها إلى الأردن، بحسب ما أفات وكالة فرانس برس.

ولم تكتسب هذه المعاهدة شرعية شعبية في الأردن حتى اليوم، ففي نظر الشريحة الأكبر من الأردنيين الذين يجاور بلدهم "إسرائيل" والأراضي الفلسطينية وأكثر من نصفهم من أصل فلسطيني، لا تزال إسرائيل "عدوا".

وتواجه العلاقة بين عمّان وتل أبيب تحديات متواصلة يتمثل آخرها في إعلان الدولة العبرية نيتها ضمّ أراض في الضفة الغربية المحتلة.