منذ 1 دقائق

اليمن.. دعوة أممية لحل أزمة نقص الوقود بمناطق الحوثيين

أعرب مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن "مارتن غريفيث"، اليوم الأحد، عن "قلقه الشديد" إزاء نقص كبير في الوقود تعاني منه المناطق الواقعة تحت سيطرة مليشيات الحوثي، منذ أكثر من شهرين، داعياً الحكومة والحوثيين إلى إيجاد حل للتخفيف من معاناة السكان.

وحذّر غريفيث، في بيان، من أن "لنقص الوقود آثاراً كارثية إنسانية واسعة الانتشار على المدنيين:"، وأردف: "الحياة في اليمن قاسية بما يكفي، دون إجبار اليمنيين على المزيد من المعاناة للحصول على احتياجاتهم اليومية الأساسية المرتبطة بالوقود، كالماء النظيف والكهرباء والمواصلات".

وأضاف أن مكتبه "يواصل التواصل النشط مع الطرفين (الحكومة والحوثيين) لإيجاد "حلّ عاجل" يضمن استمرار تدفّق الواردات التجارية من الوقود إلى اليمن، عبر ميناء الحُديدة (غرب)، وضمان استخدام إيراداتها لسداد رواتب موظفي القطاع العام، بناء على قوائم الخدمة المدنية للعام 2014".

ودعا مكتب "غريفيث" مراراً الطرفين للاجتماع ومناقشة آلية لصرف رواتب موظفي القطاع العام من إيرادات سفن المشتقات النفطية عبر موانئ الحُديدة، لكن لم يجتمعا بعد، بحسب البيان.

ودعا غريفيث الطرفين إلى عقد الاجتماع في أقرب وقت ممكن.

وتعاني المناطق الخاضعة للحوثيين من شح كبير في الوقود، منذ أكثر من شهرين، وتتهم المليشيا كلاً من التحالف العسكري والحكومة اليمنية باحتجاز 20 سفينة نفط.

وقال غريفيث، منتصف يوليو/ تموز الماضي، إن مليشيات الحوثي سحبت الأموال المخصصة لرواتب الموظفين، التي تم تحصيلها من عائدات ميناء الحُديدة.

وجرت في 2019 ترتيبات برعاية أممية لتخصيص إيرادات ميناء الحُديدة المحصلة من عائدات الجمارك والوقود وغيرها من السلع، عبر فتح حساب في البنك المركزي بـالحُديدة، لسداد رواتب موظفي الخدمة المدنية في المحافظة وباقي مناطق اليمن.

وقالت الحكومة اليمنية، في 18 مايو/ أيار الماضي، إن مليشيات الحوثي نهبت الإيرادات من رسوم استيراد المشتقات النفطية من الحساب الخاص في البنك المركزي بالحُديدة، وهي أكثر من 35 مليار ريال (58 مليون دولار)، كانت مخصصة لصرف رواتب موظفي الخدمة المدنية.

ويسيطر الحوثيون على مدينة الحُديدة، مركز المحافظة، إضافة إلى مينائها الاستراتيجي، فيما تسيطر القوات الحكومية على مداخل المدينة من الجهتين الجنوبية والشرقية.