الأثنين 2018/03/19

الوقف السني يتهم قوات حكومة بغداد بـ “تعذيب” إمام مسجد حتى الموت

اتهم الوقف السني في العراق، قوات حكومة بغداد بـ “تعذيب” إمام وخطيب مسجد بمدينة الموصل مركز محافظة نينوى شمالي البلاد حتى الموت، أمس الاثنين، فيما أقرت قوات حكومة بغداد بالواقعة، مؤكدة اعتقال المتورط الرئيسي بارتكابها.

وقال أبو بكر كنعان مدير الوقف السني في نينوى (مؤسسة رسمية تعنى بتنظيم الأمور الدينية للسُنة)، للأناضول إن “إمام وخطيب مسجد أحباب المصطفى الشيخ ياسين محمد يونس درويش توفي جراء التعذيب والضرب المبرح من قبل قوة من الجيش العراقي في الفرقة 20 والمشرفة على المنطقة التي يقع المسجد ضمن رقعتها الجغرافية”.

وأضاف أن “القوة اعتقلت الشيخ فجر اليوم (الاثنين) من داخل المسجد الكائن في حي الإصلاح الزراعي غربي الموصل”.

وأوضح أن “اعتقال” قوات حكومة بغداد لدرويش جاء “بحجة أنه أعلن عبر مكبرات الصوت عن منع سير الدرجات النارية (بحي الإصلاح) بعد أن تلقى تلك الأوامر من قبل قوات أمنية مسؤولة عن الحي المجاور (لم يسمه)”.

وتابع كنعان بالقول، إن “الضحية تعرض للضرب المبرح والتعذيب الشديد، وعند الإفراج عنه مساء اليوم (الاثنين) ووصوله لمنزله توفي في الحال متأثرا بالجروح والكدمات على مختلف مناطق جسده”.

وأقر ضابط في قيادة عمليات نينوى التابعة للجيش بوقوع الحادث.

وقال العقيد أحمد الجبوري للأناضول، إن “قيادة العمليات اعتقلت ضابطا برتبة ملازم أول (لم يسمه) وهو المتورط الرئيسي في قضية تعذيب إمام وخطيب المسجد”.

وأشار إلى “إيداع المتهم السجن وفتح تحقيق معه لمخالفته أصول ممارسة العمل العسكري تمهيدا لتقديمه للمحاكمة”.