الأربعاء 2019/11/13

النخالة: وضعنا شروطا لوقف إطلاق النار مع إسرائيل

قال زياد النخالة، الأمين العام لحركة "الجهاد الإسلامي" الفلسطينية، مساء الأربعاء، إن حركته وضعت شروطا محددة لتقبل بوقف إطلاق النار مع إسرائيل.

وأضاف النخالة، في لقاء تلفزيوني مع قناة "الميادين" اللبنانية، أن "من شروطنا للتهدئة وقف إسرائيل للاغتيالات، ووقف استهداف مسيرات العودة الأسبوعية قرب حدود قطاع غزة، والتزام إسرائيل بتفاهمات كسر الحصار عن غزة (جرت نهاية عام 2018 بوساطة أممية وقطرية ومصرية)".

وأوضح "نحن بانتظار رد القاهرة على شروطنا، وإن لم تقبل إسرائيل هذه الشروط سنستمر في القتال، وإذا اتفقنا يمكن أن نلتزم بوقف النار فورا".

وذكر النخالة، أن الدور المصري "إيجابي، وهم يبذلون جهودا لوقف العدوان الإسرائيلي ونحن نتجاوب معهم".

وتابع: "أي بند في اتفاق وقف إطلاق النار لن تلتزم به إسرائيل فلن نلتزم بالمقابل وسنرد على كل استهداف، وكان لزاما علينا أن نرد على الخروقات الصهيونية وسنفعل ذلك مستقبلا".

وزاد: "الحرب مفتوحة على كل الاحتمالات ممكن أن تكون موسعة وطويلة الأمد لكن هذا مرتبط بالعدو وليس بنا".

وأشار النخالة، إلى أن حركته لم تطلب من حلفائها في "محور المقاومة" (اسم يطلق على تحالف يضم إيران ونظام الأسد ومليشيا حزب الله، وحركتي حماس والجهاد الإسلامي) أن يتدخلوا.

وشدد على أن "سرايا القدس" الذراع المسلح لحركته، "تقوم بواجبها على أكمل وجه".

واعتبر النخالة أن "جبهة غزة تستطيع أن تقاتل لأسابيع طويلة".وقال "لدينا بنك أهداف كبير في إسرائيل، نحن لا نقبل بوقف إطلاق نار مطلق، أي تهدئة ستكون مؤقتة".

وأضاف "إسرائيل تريد العودة لاتفاق 2014 وأنا رفضت ذلك"، في إشارة لاتفاق التهدئة الذي أبرمته إسرائيل مع الفصائل الفلسطينية وتوقفت بموجبه الحرب على قطاع غزة صيف 2014.

وأشار النخالة أن حركته "نجحت بأقل الإمكانيات في شل أقوى دولة بالمنطقة (في إشارة لإسرائيل) فالمقاومة اليوم أقوى بالخبرة والإمكانيات".

وتوعد باستهداف كافة المدن في إسرائيل طالما رفضت الأخيرة شروط حركته لوقف إطلاق النار.

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أن 26 شخصا قتلوا ، فيما أصيب 85 آخرون، جراء الغارات الإسرائيلية على غزة، منذ صباح الثلاثاء.

وذكرت الوزارة أن بين القتلى 3 أطفال وسيدة، وبين الجرحى 30 طفلا و13 سيدة.