الأثنين 2019/11/04

“المصغر الإسرائيلي”: قد نضطر إلى عملية برية لتصفية حماس في غزة

الوزير العضو في الكابنت يوفال شتاينيتس تطرق، الأحد، إلى التوتر على حدود القطاع، وقال إنه يقدر بأن إسرائيل ستضطر إلى شن حملة عسكرية كبيرة في غزة.

“لقد أملنا في التوصل إلى تسوية قبل القيام بعملية عسكرية كبيرة. وكما يبدو الوضع الآن، ربما سنضطر إلى شن حملة عسكرية كبيرة ثم بعد ذلك ستأتي التسوية”، قال شتاينيتس في مقابلة مع “صوت الجيش”، وأضاف “إذا لم يكن هناك خيار وأردنا تصفية حكم حماس فإن هذا يحتاج إلى أن تكون هناك عملية ذات ثمن”.

لقد تم عقد الكابنت أمس في ظل التوتر على حدود القطاع، في جلسة استمرت لبضع ساعات. رئيس البيت اليهودي، الوزير رافي بيرتس، وهو عضو في الكابنت أيضاً، قال صباح أمس في بداية جلسة الحكومة: “أنا من سكان غلاف غزة. لقد شهدت يوم السبت، مثل جميع سكان الغلاف، صافرات الإنذار، ومرة أخرى قنابل مدفعية، وثانية لم نستطع الجلوس لتناول وجبة السبت. هذا الأمر لا يمكن أن يستمر. قادة حماس يجب أن يدفعوا ثمن ذلك”.

صديقه في القائمة، الوزير بتسلئيل سموتريتش قال في بداية جلسة الحكومة: “يمكنني القول بصورة قاطعة لمواطني إسرائيل بأننا ندير هذه المعركة بصورة مدروسة ومسؤولة جداً. ننظر كل الوقت إلى ما يحدث حولنا في كل الساحات، ونحاول أن ندير بشكل صحيح هذا التوتر بين جميع الساحات. من السهل الذهاب بعيداً، ومن السهل القول “هيا ندخل هجوم”. علينا أن نفهم بأن الفضاء الذي نحن فيه الآن هو معقد جداً، ويجب التصرف بمسؤولية”.

أما رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو فتطرق أمس إلى التوتر في الجنوب، وكتب في “تويتر”: “حماس تتحمل المسؤولية عن أي هجوم ينطلق من أراضي القطاع. لا أنوي تفسير خططنا. سنواصل العمل في جميع الساحات من أجل أمن دولة إسرائيل، بوسائل مكشوفة وأخرى مخفية في البحر والجو والبر”.

قائد حماس في غزة، يحيى السنوار، نفى بأن هناك مفاوضات تجري بشأن الإسرائيليين المحتجزين في القطاع. “لا توجد أي مفاوضات بيننا وبين إسرائيل”، قال، “ليست لديهم حكومة فاعلة ولا يوجد لهم كابنت يبحث في مسائل كبيرة مثل تهديدات إيران. لا يمكنهم اتخاذ قرارات حاسمة ومصيرية في هذه المرحلة. نحن نقف مستعدين أمام العدو”.

يعتقد جهاز الأمن أن الجهاد الإسلامي هو المسؤول عن إطلاق الصواريخ على بلدات غلاف غزة نهاية الأسبوع الماضي. وحسب التقديرات، فإن إطلاق النار مرتبط بصراعات القوة بين الجهاد الإسلامي وحماس، وقائد اللواء الشمالي للجهاد في القطاع، بهاء أبو العطا، يريد ترسيخ مكانته كزعيم رائد في منظمته.

في أعقاب إطلاق النار، جرت في نهاية الأسبوع مشاورات ليلية بين رئيس الحكومة ووزير الدفاع بنيامين نتنياهو، ورئيس الأركان افيف كوخافي، ورئيس الشاباك نداف ارغمان، ورئيس هيئة الأمن القومي مئير بن شبات. وفجر أمس هاجم الجيش الإسرائيلي رداً على الإطلاق عدة أهداف لحماس. من وزارة الصحة في غزة جاء أنه جراء الهجمات قتل أحد سكان خانيونس وأصيب شخصان آخران. العملية الإسرائيلية الشديدة نسبياً استهدفت إعطاء إشارات لقيادة حماس بأنه يجب عليها كبح عمليات الجهاد الإسلامي.