الأحد 2019/11/10

اللبنانيون يتظاهرون في “أحد الإصرار” ودعوات لإضراب الثلاثاء

لليوم الـ25 على التوالي، تواصلت الاحتجاجات الشعبيّة في لبنان ضدّ الطبقة السياسيّة الحاكمة، تحت عنوان "أحد الإصرار"، وسط دعوات للإضراب العام الثلاثاء القادم.

وخرج المحتجّون، اليوم الأحد، في تظاهرات دعا إليها ناشطون عبر مواقع التواصل، بساحتي رياض الصلح والشهداء، في العاصمة بيروت.

وتجمّع آلاف المتظاهرين أمام ساحة "العازريّة" في وسط بيروت، مُطالبين "بإسقاط النظام" و"محاسبة الفاسدين". وانطلقت مسيرة تحت عنوان "ثورة أمهات لبنان" من أمام وزارة الداخليّة والبلديّات في الصنائع (غرب بيروت) إلى ساحة رياض الصلح (وسط بيروت)، للمُطالبة بمنح الجنسية لأبناء الأم اللّبنانيّة المتزوجة من أجنبي.

أمّا في مدينة صيدا الجنوبيّة، فارتفعت أعداد المعتصمين في الساحات، مساء اليوم، بعدما تقاطرت وفود من المدينة وجوارها، إلى المكان، يُردّدون هتافات تطالب بتأليف حكومة وطنيّة إنقاذيّة.

وفي صُور (جنوب)، نظّم المعتصمون مسيرة انطلقت من ساحة العلم نحو مصرف لبنان، رافعين الأعلام اللّبنانيّة على وقع الأناشيد الوطنيّة وشعارات مُطالبة بمحاسبة السلطة الحاكمة وسلطة المصارف.

بالتوازي، تواصلت المسيرات الطلابية في عاصمة الشمال طرابلس، حيثُ حمل المشاركون الأعلام اللّبنانيّة، وسط هتافات تُطالبُ بتشكيل حكومة تكنوقراطيّة ومُحاسبة الطبقة السياسيّة الحاكمة.

ونفّذ "حراك أبناء بعلبك" (حراك مدنيّ)، مسيرة احتجاجيّة في بعلبك (البقاع) حاملين علمًا للبنان بطول 17 متراً، مُردّدين الأغاني الوطنيّة والشعارات المطلبيّة.

دعوة لإضراب عام:

ودعت مجموعة " ثوار لبنان"، المُشارِكة في الاحتجاجات، في بيانٍ، إلى الإضراب العامّ بجميع الأراضي اللبنانيّة وإغلاق الطرقات، والمؤسّسات التربويّة، الثلاثاء المُقبل.

وقالت، في بيانها،: "يوم الثلاثاء هو تحدّ بين الشعب والسلطة وعلى الجميع النزول إلى الشارع والتوجّه إلى منازل ومؤسّسات حكّام السلطة الفاسدة، كونوا على استعداد لأنّ بعد فترة زمنيّة قليلة سوف نَستعيد قصر الشعب ونُعيد استقلال لبنان من جديد".

ويُعتبرُ هذا الأحد الرابعَ على التوالي من الحركة الشعبيّة التي انطلقت في البلاد في 17 أكتوبر/ تشرين الأوّل الفائت، وأدّت إلى استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري. ويصرّ المحتجّون على البقاء في الشارع إلى حين تحقيق مطالبهم من أجل تحسين حياتهم المعيشيّة.