الآن

العراقيون يحسمون أمرهم.. استقالة “عبد المهدي” غير كافية

واصل المتظاهرون العراقيون احتجاجاتهم في بغداد والمحافظات الجنوبية، اليوم السبت، معتبرين استقالة رئيس الوزراء المزمعة "غير مقنعة"، ومصرين على "تنحية جميع رموز الفساد".

وأفادت وكالات أنباء بأن المحتجين في مدينة الناصرية التي شهدت خلال الأيام الماضية قمعاً دموياً من قبل القوات الأمنية، أشعلوا الإطارات على متن ثلاث جسور ممتدة على نهر الفرات، فيما تجمع المئات في ساحة الاحتجاج الرئيسية وسط المدينة.

وشهدت مدينة كربلاء احتجاجات تخللها إطلاق قنابل غازية استمر حتى مطلع صباح السبت، وفي الديوانية ، خرج الآلاف إلى الشوارع مبكراً للمطالبة بـ "إسقاط النظام".

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن أحد المحتجين قوله: "سنواصل هذه الحركة، استقالة عبد المهدي ليست سوى الخطوة الاولى، والآن يجب ازالة جميع الشخصيات الفاسدة وتقديمها الى القضاء".

وكان رئيس الوزراء "عادل عبد المهدي" أعلن أمس الجمعة تقديم استقالته للبرلمان، الذي يجتمع غداً الأحد للتصويت على حجب الثقة عن "عبد المهدي".

في الأثناء، نظم آلاف العراقيين في محافظات شمال وغرب البلاد ذات الغالبية السنية وقفات دعما للاحتجاجات التي تشهدها محافظات الجنوب ذات الغالبية الشيعية.

واحتشد الآلاف في محافظات الأنبار وصلاح الدين ونينوى وديالى حتى ساعات متأخرة من ليلة أمس، معلنين دعمهم للاحتجاجات في وسط وجنوب البلاد وتنديدهم بقمع قوات الامن للتظاهرات.

ومنذ بدء الاحتجاجات في أكتوبر تشرين الأول الماضي، سقط أكثر من 400 قتيل ونحو 15 ألف جريح معظمهم من المتظاهرين.