الآن

الجيش اليمني يستعيد مقرا حكوميا في سقطرى من مسلحي “الانتقالي”

استعاد الجيش اليمني مقرًا حكوميًا في محافظة سقطرى شرق البلاد، عقب سقوطه، الثلاثاء الماضي، في أيدي مسلحي المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيًا، بحسب وكالة الأناضول.

وتشهد سقطرى، وهي أرخبيل من ست جزر، توترًا بين القوات الموالية للحكومة ومسلحي المجلس الانتقالي، ازدادت حدته في الأيام الماضية، عقب رفض المحافظة إعلان المجلس، في 25 أبريل/ نيسان الماضي، حكمًا ذاتيًا في محافظات الجنوب.

وقالت الأناضول نقلاً عن مصدر حكومي في سقطرى، طالبا عدم نشر اسمه، إن "مسلحين تابعين للمجلس الانتقالي الجنوبي اقتحموا مقر السلطة المحلية في المحافظة، ورفعوا أعلام الانفصال على أسواره".

وأضافت أن "القوات الحكومية، مسنودة بالأجهزة الأمنية، استعادت السيطرة على المبنى، الثلاثاء، وطردت المسلحين من داخله".

فيما قال مستشار وزير الإعلام اليمني، مختار الرحبي، إن "عصابة مسلحة اشتبكت مع حراسة المبنى، وسرعان ما تمت السيطرة عليه".

وأضاف الرحبي، عبر تغريدة بـ"تويتر": "العلم الجمهوري يرفرف فوق مبنى السلطة المحلية بسقطرى"، في إشارة إلى استعادته من أيدي مسلحي المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله.

وقوبل إعلان الحكم الذاتي برفض من الأمم المتحدة والكثير من الدول، فضلًا عن الحكومة اليمنية الشرعية، والتحالف العسكري العربي، بقيادة الجارة السعودية، الداعم للقوات الحكومية اليمنية، منذ عام 2015.

وتتبادل الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي اتهامات بالمسؤولية عن عدم تنفيذ اتفاق الرياض، الذي وقعه الطرفان برعاية سعودية، في 5 نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي، لمعالجة الأوضاع السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية بالجنوب.

ويتحكم المجلس بزمام الأمور في محافظة عدن العاصمة المؤقتة، منذ أغسطس/ آب الماضي، عقب قتال شرس ضد القوات الحكومية، انتهى بطرد الحكومة، التي اتهمت الإمارات بتدبير انقلاب ثان ٍعليها، بعد انقلاب جماعة الحوثي، وهو ما تنفيه أبو ظبي.

وبجانب الصراع بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي، يعاني اليمن من حرب مستمرة منذ 6 سنوات بين القوات الموالية للحكومية ومسلحي الحوثي، المدعومين من إيران، والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ 2014.