الآن

الإمارات: نتوقع “تعاوناً أمنياً أوثق” مع إسرائيل

قالت وزارة الخارجية الإماراتية، اليوم الخميس، إن أبو ظبي تتوقع "تعاوناً أمنياً أوثق" مع إسرائيل والولايات المتحدة، عقب اتفاقية التطبيع مع تل أبيب.

وأضافت الوزارة، في بيان: "بالتوقيع على الاتفاقية الجديدة والضمانات الإضافية التي تقدمها، نتوقع تعاوناً أمنياً أوثق بين الدول الثلاث (الإمارات وإسرائيل والولايات المتحدة)، بما في ذلك في مجال الدفاع الجوي وأنظمته".

وتابعت: "كنا نستخدم الطراز الأكثر تقدما لمقاتلات إف-16 أمريكية الصنع منذ أكثر من 15 عامًا، وسنستمر في تحديث وتحسين قدراتنا الدفاعية الجوية في مواجهة تهديدات جديدة وخصوم أكثر تطورًا".

وأكدت الوزارة أن "مقاتلات إف-35 (الأمريكية) كانت جزءاً من هذه الخطط لأكثر من ست سنوات".

وفي السياق نفسه، قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية "أنور قرقاش": "لقد أشارت الإمارات إلى أنها تريد طائرات إف-35، وكانت المرة الأولى التي قدمنا فيها هذا الطلب قبل 6 سنوات".

جاء ذلك خلال جلسة افتراضية لمؤسسة (المجلس الأطلسي) البحثية، اليوم الخميس، وفقاً لقناة "سي إن إن" الأمريكية.

وأضاف قرقاش: "يجب أن نحصل عليها (مقاتلات إف-35) وأن يكون من الأسهل الحصول عليها".

كما أشار قرقاش إلى أن النقاشات حول مقاتلات "إف-35" ليست مرتبطة باتفاقية التطبيع مع إسرائيل، وفقاً للقناة الأمريكية.

والأربعاء، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن الإمارات مهتمة بشراء مقاتلات "إف-35" الحديثة ومستعدة لدفع "مبالغ ضخمة" مقابلها.

وأعرب ترامب خلال مؤتمر صحفي، عن ثقته بأن الإمارات "لديها أموال كافية" لدفع ثمن الطائرات، مشيراً إلى أن الصفقة المحتملة قيد الدراسة.

وكانت التقارير الإعلامية تتحدث في الفترة الأخيرة عن صفقة محتملة بين الولايات المتحدة والإمارات، مشيرة إلى أنها تأتي بمثابة أحد الشروط للتطبيع بين الإمارات وإسرائيل.

من جهتها، نفت إسرائيل صحة تلك التقارير، ووصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بـ"الكاذبة".

وأكد مكتب نتنياهو معارضة إسرائيل لبيع الولايات المتحدة أسلحتها الحديثة لدول المنطقة، بما في ذلك طائرات "إف-35".