الثلاثاء 2021/03/02

الأولى منذ سنوات.. طائرة ليبية تهبط في مطار القاهرة

هبطت طائرة ليبية، الثلاثاء، في مطار القاهرة للمرة الأولى منذ سنوات، وعلى متنها وزير الخارجية الليبي محمد سيالة، و216 راكبا آخرين.

وقالت السفارة الليبية بالقاهرة، في بيان عبر صفحتها على فيسبوك: "دشن سيالة الثلاثاء الخط الجوي بين مطاري القاهرة ومعيتيقة في طرابلس".

وأضافت: "حطت طائرة الخطوط الجوية الليبية على أرض مطار القاهرة قادمة من مطار معيتيقة في طرابلس، في أول رحلة بين المطارين منذ أعوام (لم تحددها)".

وتابعت أن "الوزير استقل طائرة الخطوط الليبية التي أقلت 217 راكبا، وسمحت السلطات المصرية لهم بالدخول لمصر، عبر مطار القاهرة".

وأوضحت أن ذلك "تم في إطار تنفيذ التوافقات التي تمت بين حكومتي الوفاق (الليبية المعترف بها دوليا) ومصر لتعزيز العلاقات بين البلدين، وبما فيه مصلحة الشعبين".

ولم يتسن على الفور الحصول على تعقيب من سلطات مطار القاهرة بشأن ما ذكره البيان الليبي.

ومن المقرر أن يشارك سيالة، بحسب إعلام ليبي، في اجتماع وزاري بجامعة الدول العربية، لبحث قضايا، بينها القضية الفلسطينية.

وبحسب القائم بأعمال السفارة الليبية في القاهرة طارق الحويج، فإنه "سيتم الإعلان عن جدول الرحلات الأسبوعي، حينما تستكمل سلطات الطيران المدني في البلدين كافة الإجراءات الفنية المتعلقة"، وفق بيان السفارة.

ومنتصف فبراير/ شباط الماضي، أعلنت شركة الخطوط الجوية الليبية استئناف رحلاتها من طرابلس (غرب) إلى الإسكندرية شمالي مصر، من دون تأكيد القاهرة.

والشهر الماضي، بحث سيالة مع وفد دبلوماسي مصري، في طرابلس، ترتيبات إعادة فتح سفارة القاهرة في العاصمة الليبية، بعد سنوات من إغلاقها، وسط أحاديث رسمية من الطرفين عن السعي إلى تطوير العلاقات بين الجارتين.

ومنذ سنوات، يعاني البلد الغني بالنفط صراعا مسلحا، فبدعم من دول عربية وغربية، تنازع مليشيا اللواء الانقلابي المتقاعد خليفة حفتر، الحكومة الليبية، المعترف بها دوليا، على الشرعية والسلطة.

وتسبب دعم مصر لمليشيا حفتر في توتر العلاقات بين طرابلس والقاهرة، قبل أن تتحسن بعد انفراج في النزاع الليبي، حيث تم في 5 فبراير الماضي انتخاب سلطة تنفيذية مؤقتة لإدارة شؤون البلاد والإعداد لانتخابات برلمانية ورئاسية.