الأثنين 2020/04/20

الأمم المتحدة تحذر: ليبيا معرضة بقوة لتفشي “كورونا”

حذرت الأمم المتحدة، اليوم الإثنين، من أن "ليبيا من البلدان المعرّضة بقوة لمخاطر تفشي فيروس كورونا، في حال استمرار القتال بين الأطراف المتصارعة".

وتعاني ليبيا منذ سنوات من صراع مسلّح، حيث تنازع مليشيات اللواء متقاعد خليفة حفتر، حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليًا، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.

وأضاف المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في مؤتمر عبر دائرة تلفزيونية مع صحفيين بمقر المنظمة، أن "الفرصة الوحيدة لتحقيق السلام في ليبيا هي من خلال وقف القتال، ولا يوجد بديل عسكري لحل الأزمة".

وتابع: "نحث أطراف الصراع على العمل مع قيادات الأمم المتحدة لوقف القتال، والجلوس إلى طاولة المفاوضات، والبحث عن حل".

ورغم إعلان مليشيات حفتر، في 21 مارس/ آذار الماضي، الموافقة على هدنة إنسانية دعت إليها الأمم المتحدة، لتركز الحكومة جهودها على مكافحة "كورونا"، إلا أن هذه المليشيات تواصل هجوماً، بدأته في 4 أبريل/ نيسان 2019، للسيطرة على العاصمة طرابلس (غرب)، مقر الحكومة.

وفيما يتعلق بخرق أطراف خارجية لقرار مجلس الأمن، عام 2011، الخاص بحظر تصدير السلاح إلى ليبيا، قال دوجاريك: "ليبيا ليست بحاجة لمزيد من السلاح والعتاد، بل بحاجة للمفاوضات من أجل تحقيق السلام".

وأصدرت مؤسسة "ووتش ليست" (Watch List)، في وقت سابق الإثنين، تقريرًا طالبت فيه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غويتريس، بإدراج مليشيات حفتر على "قائمة العار" لانتهاكها حقوق الطفل في ليبيا.

و"ووتش ليست" أو قائمة المراقبة الخاصة بالأطفال والنزاع المسلح هي ائتلاف من منظمات غير حكومية، مقره نيويورك، ويسعى إلى إنهاء الانتهاكات بحق الأطفال في النزاعات المسلحة وضمان حقوقهم.

ورفض دوجاريك الرد علي أسئلة صحفيين بشأن التقرير، واكتفى بالقول: "لا تعليق لدينا على صدور هذا التقرير، وبالنسبة لتقرير الأمين العام الخاص بالأطفال في الصراعات المسلحة، فسنصدره منتصف العام الجاري".

وسجلت الحكومة الليبية، حتى مساء الإثنين، 51 إصابة بـ"كورونا"، بينها حالة وفاة، و11 تعافوا.