الآن

الأطراف اليمنية تبدأ أكبر عملية تبادل للأسرى منذ بدء الصراع

بدأت الأطراف اليمنية المتصارعة، اليوم الخميس، أكبر عملية تبادل للأسرى منذ العام 2015، حيث يتوقع إطلاق سراح أكثر من 600 من مليشيات الحوثي و400 أسير من القوات الحكومية خلال اليومين المقبلين.

وأُتفق على التبادل الجماعي للأسرى خلال محادثات أشرفت عليها الأمم المتحدة في سويسرا في شهر أيلول سبتمبر الماضي.

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي تشرف على عملية تبادل الأسرى إن خمس طائرات تابعة لها أقلعت من مطارات في مدن أبها وصنعاء وسيئون اليمنية صباح اليوم الخميس.

وقال مارتن غريفيث، مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، إن الإفراج عن الأسرى يعد "بادرة أخرى على أن الحوار السلمي يمكن أن يؤتي ثماره"، مضيفاً أنه يأمل في إجراء مزيد من المحادثات لمناقشة إطلاق سراح بقية الأسرى قيد الاحتجاز.

وكان الطرفان اتفقا في أواخر عام 2018 على إطلاق سراح نحو 15 ألف أسير، لكن الاتفاق لم يُنفذ بالكامل، وتبادل الطرفان اتهامات بالعرقلة.

وقال الحوثيون، قبل يوم من بدء تبادل الأسرى، إنهم استقبلوا مجموعة من اليمنيين من عمُان، كثير منهم تقطعت بهم السبل بعد خضوعهم للعلاج الطبي هناك.

وقال متحدث باسم الحوثيين إنهم شملوا ضحايا سافروا إلى الدولة الخليجية خلال محادثات السلام التي توسطت فيها الأمم المتحدة بين الأطراف في ستوكهولم عام 2018.

وقال مسؤولون أمريكيون إنه أُفرج عن رهينتين أمريكيين أيضا هما ساندرا لولي، موظفة إغاثة كانت محتجزة منذ نحو ثلاث سنوات، ورجل الأعمال ميكائيل غيدادا، الذي احتجز لمدة عام تقريباً، كما أعيدت رفات أسير أمريكي ثالث يدعى "بلال فطين".