الأثنين 2020/05/04

أول سفير للسودان في واشنطن منذ 23 عاماً

وافقت الحكومة الأمريكية على ترشيح "نور الدين ساتي"، سفيراً لديها، ليصبح بذلك أول سفير للسودان في الولايات المتحدة منذ 23 عاماً، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية السودانية اليوم الإثنين.

وقالت الخارجية السودانية في بيان، إنها "تلقت موافقة حكومة الولايات المتحدة على ترشيح الدكتور نور الدين ساتي سفيراً فوق العادة ومفوضاً لجمهورية السودان لدى الولايات المتحدة".

وكانت الولايات المتحدة خفضت مستوى العلاقات مع السودان إلى درجة قائم بالأعمال منذ 23 عاماً. ومنذ العام 1993، تضع واشنطن السودان على قائمتها للدول الراعية للإرهاب "بسبب علاقتها بتنظيمات متشددة"، بينها تنظيم "القاعدة"، الذي أقام زعيمه السابق أسامة بن لادن في السودان في الفترة من عام 1992 إلى 1996. وفي عام 1998، طردت واشنطن السفير السوداني لديها، وخفضت التمثيل إلى قائم بالأعمال، حسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

ومنذ الإطاحة بعمر البشير في أبريل نيسان 2019، تسعى السلطات الجديدة إلى تطبيع العلاقات مع واشنطن، وإلى رفع اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الداعمة للإرهاب، التي تمنع البلاد من الاستفادة من أي مساعدات يقدمها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.

وفي هذا السياق، وقعت الحكومة السودانية مطلع أبريل الماضي اتفاق تسوية مع أسر ضحايا المدمرة الأميركية "يو إس كول" التي تم تفجيرها قبالة ميناء عدن عام 2000، ما أسفر عن مقتل 17 من بحاراتها. وكانت واشنطن اتهمت الخرطوم بالضلوع في التفجير، وهو ما ينفيه السودان على الدوام.

و"ساتي" دبلوماسي مخضرم عمل سفيراً للسودان في باريس مطلع التسعينات، ثم تقاعد والتحق بالأمم المتحدة، فعمل في بعثاتها لحفظ السلام في كل من الكونغو الديموقراطية ورواندا.

وفي ديسمبر كانون الأول الماضي، إبان زيارة عبد الله حمدوك رئيس الوزراء السوداني لواشنطن، أُعلن عن رفع التمثيل الدبلوماسي بين البلدين إلى مستوى السفراء.