الأحد 2019/12/08

أكبر حزب إسلامي بالجزائر يقاطع انتخابات الرئاسة

قررت حركة مجتمع السلم (إخوان الجزائر) عدم الانتخاب وعدم تزكية أي من المرشحين الخمسة في الانتخابات الرئاسية المقبلة، مشيرة إلى أن القرار اتخذ بعد استشارة الهيئات القيادية في الحزب وكل المكاتب المحلية.

‎وقال بيان صادر عن الحركة: "بناء على قرار مجلس الشورى الوطني المنعقد بتاريخ: 29 محرم 1441 هـ الموافق 29 سبتمبر/ أيلول 2019، وفي إطار تفويضه المكتب التنفيذي الوطني لاتخاذ الإجراءات التنفيذية المتعلقة به، وبعد التشاور الموسع على مستوى الهيئات الاستشارية والهيئات التنفيذية الولائية فإن المكتب الوطني يؤكد بأن الحركة لا تزكي ولا تنتخب على أي مرشح من المرشحين الخمسة".

هذا وتنتهي، اليوم الأحد حملة الانتخابات الرئاسية في الجزائر، المقررة الخميس المقبل، بعد ثلاثة أسابيع وجد فيها المرشحون الخمسة صعوبة في تنشيط تجمعاتهم بسبب الرفض الواسع لهذه الانتخابات من حركة احتجاجية غير مسبوقة بدأت قبل عشرة أشهر وما زالت مستمرة.

ويتنافس في هذه الانتخابات خمسة مرشحين، هم عز الدين ميهوبي الأمين العام بالنيابة لحزب التجمع الوطنى الديموقراطي، وعبد القادر بن قرينة رئيس حزب حركة البناء الوطني، وعبد المجيد تبون المرشح الحر، وعلي بن فليس رئيس حزب طلائع الحريات، وعبد العزيز بلعيد رئيس حزب جبهة المستقبل.

وخلال تنقلاتهم المختلفة تعرض المترشحون لرشق بالحجارة ما تطلب تدخل الشرطة في كل مرة، وأحيانا باستخدام الغاز المسيل للدموع، كما دعا ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى إضراب عام لمدة خمسة أيام رفضاً للانتخابات، تمت الاستجابة له خاصة في منطقة القبائل، وفقاً لوكالة الأنباء الفرنسية.