منذ 8 دقائق

33 مجزرة ارتكبتها روسيا والنظام منذ نيسان

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، مقتل 781 مدنيا على الأقل، بينهم 208 أطفال، في 3 أشهر، جراء غارات للنظام وحلفائه على منطقة خفض التصعيد شمال غرب سوريا.

وقالت الشبكة في تقرير نشرته اليوم الأربعاء، إن بين القتلى 208 أطفال و140 امرأة، قتلوا في الفترة بين 26 نيسان/ أبريل 2019 حتى 27 تموز/ يوليو الجاري، على يد قوات النظام وروسيا.

وذكر التقرير أن "قوات النظام وروسيا ارتكبت، منذ 26 نيسان، أفظع الانتهاكات في منطقة خفض التصعيد، بدءاً من عمليات القتل خارج نطاق القانون، والقصف العشوائي والمتعمَّد، والتشريد القسري، وقصف المباني السكنية والمنشآت الحيوية، وصولاً لاستخدام الأسلحة الكيميائية".

وأشار التقرير إلى أن قوات النظام قتلت 625 مدنياً، بينهم 170 طفلاً و115 امرأة، فيما قتلت القوات الروسية 156 مدنياً، بينهم 38 طفلاً و25 امرأة.

كما وثَّق التقرير 33 "مجزرة" وقعت بالفترة ذاتها، 26 منها على يد قوات النظام، و7 ارتكبتها القوات الروسية، لافتا إلى أن تلك المجازر تسبَّبت بمقتل 271 مدنياً، بينهم 85 طفلاً و58 سيدة (أنثى بالغة)، قتل النظام منهم 188 مدنياً بينهم 63 طفلاً و44 امرأة، فيما قتلت القوات الروسية 83 مدنياً، بينهم 22 طفلاً و14 امرأة.

ونقل التقرير عن رئيس الشبكة، فضل عبد الغني، قوله إن "المجازر تعبر عن الحوادث التي تسقط فيها أعداد كبيرة من المدنيين دفعة واحدة، خمسة مدنيين فما فوق، وهذا يُشير عادة إلى مدى استهتار الجهة المهاجمة بحياة المدنيين".

وتابع: "أو يُشير إلى رغبة شديدة في قتلهم والتَّخلص من أكبر قدر ممكن منهم، ويبدو لنا من خلال عملنا في مراقبة الحوادث اليومية، ونمط الهجمات الوحشية التي تشنُّها تلك القوات الهمجية، أنَّ هذا هو تحديداً ما ترغب به القيادة السياسية للقوات الروسية والسورية".

وتتعرض المناطق المحررة شمال غرب سوريا لحملة عسكرية عنيفة من قبل قوات النظام والاحتلال الروسي، أسفرت عن مقتل أكثر من ألف شخص بحسب إحصائيات محلية منذ نيسان الماضي، فضلاً عن نزوح مئات الآلاف، وتزامن ذلك مع هجوم بري في محاولة من قوات النظام للسيطرة على مناطق عدة بريف حماة.