الخميس 2021/07/15

21 يوماً.. النظام يواصل حصار أحياء في درعا وتحذيرات من كارثة إنسانية

يواصل النظام والمليشيات الداعمة له حصار أحياء درعا البلد ومخيم "درعا" وطريق السد لليوم الـ21 على التوالي، بالتزامن مع تراجع الأوضاع الصحية للأهالي المتواجدين في المنطقة.

وقال موقع "تجمع أحرار حوران" المحلي، إن المواد الطبية والصحية والأدوية الموجودة في المنطقة توشك على النفاذ، في ظل ارتفاع أسعارها أضعافاً حال توافرها، مشيراً إلى أن الأحياء المحاصرة تفتقر للمرافق الطبية باستثناء نقطة طبية وحيدة في درعا البلد تقدم الإسعافات الأولية البسيطة.

وقدّر الموقع عدد الأطفال في حي درعا البلد بأكثر من 400 طفل رضيع، موضحاً أن النساء هن من أكثر الفئات المتضررة من الناحية الصحية، خاصة ممن يعانين من بعض الأمراض الصحية المتعلقة بالحمل والإنجاب والرضاعة، إضافة إلى متطلبات خاصة أخرى.

ووفق "تجمع أحرار حوران" فإن الأهالي الراغبين بالخروج من الأحياء المحاصرة، يتعرضون للاعتقال أو الإهانة أو الضرب من قبل عناصر وميليشيات مصطفى المسالمة الملقب بـ"الكسم" التابعة للأمن العسكري، والتي تتولى السيطرة على المنفذ الوحيد في حي سجنة بعد إغلاق الطرق الرئيسة ورفع السواتر الترابية بالمنطقة.

وحذّر "أحرار حوران" من وقوع كارثة إنسانية في حال نفاذ الدواء والمستلزمات الصحية والطبية في مناطق درعا البلد والمخيم وطريق السد والتي يصل عدد قاطنيها إلى حوالي 11 ألف عائلة، في ظل وجود مركز صحي واحد يعاني عجزاً في التجهيزات والمعدات الطبية الضرورية والكوادر المؤهلة.