الثلاثاء 2021/07/13

وفد من الاحتلال الروسي يزور درعا البلد ولا جديد في المفاوضات

زار ضباط من الشرطة العسكرية الروسية، أمس الإثنين، درعا البلد المحاصرة من قبل قوات النظام، فيما لم تصل المفاوضات بين اللجنة المركزية والنظام إلى جديد.

وأكدت مصادر  أن جولات المفاوضات بين اللجنة الممثلة لمنطقة درعا البلد وقوات النظام بإشراف الضابط الروسي أسد الله، لم تصل إلى جديد، حيث يصر النظام على الخضوع لشروطه وإجراء تسوية جديدة تشمل تسليم عناصر من أهالي المنطقة الأسلحة، بحسب موقع "العربي الجديد".

وقال تجمع أحرار حوران الإعلامي إن وفداً من الشرطة العسكرية الروسية زار النقطة الطبية الوحيدة في درعا البلد، واجتمع مع أعضاء من لجنة درعا البلد لسماع مطالب أهالي المنطقة في ظل الحصار المستمر من قبل النظام.

وبحسب التجمع، فقد جاء الوفد الروسي بمهمة استطلاعية، للتحقق من الحصار المفروض على أحياء درعا البلد.

وأشار التجمع إلى أنه خلال اجتماع الوفد مع اللجنة ناقش موضوع إغلاق قوات النظام الطرقات الرئيسية بين درعا البلد ومركز المحافظة منذ 24 يونيو/حزيران الفائت، فيما عرضت اللجنة واقع الأهالي على الصعيدين الإنساني والطبي.

وأكد الناشط محمد الحوراني، في حديث مع موقع "العربي الجديد" أن الجنرال الروسي المسؤول والمدعو أسد الله، لم يكن حاضراً مع ضباط الشرطة الروسية إلى درعا البلد وهو ما نقله أيضاً التجمّع.

وبين الناشط أنّ هؤلاء الضباط ليسوا على اطلاع كبير فيما يحدث بالمنطقة. ما يشير إلى أن زيارة الوفد استطلاعية للوقوف على ما يحدث فقط، وجاءت على خلفية الضغط الإعلامي.

وكان تجمع أحرار حوران الإعلامي قد أفاد، أمس، بإيقاف النظام السوري توزيع المساعدات الإنسانية المقدمة من الأمم المتحدة للعائلات المحتاجة في منطقة درعا البلد ومحيطها. ويقدر عدد العائلات وفق التجمع بأحد عشر ألف عائلة.

وحاصر النظام منطقة درعا البلد مباشرة بعد رفضها عرضاً من الجنرال الروسي المسؤول عن المنطقة. وكان العرض يطالب الأهالي بتسليم السلاح الخفيف الموجود بحوزتهم مقابل سحب النظام اللجان المحلية المسلحة التابعة له.

ويهدف النظام من ذلك إلى إخضاع المنطقة التي تعد مهد الثورة السورية، وإنهاء كافة مظاهر المعارضة هناك.

وكانت قوات النظام قد عززت سابقاً حواجزها في مدينة درعا عموماً ومواقعها في محيط درعا البلد ودرعا المحطة التي تعد المربع الأمني للنظام.