الآن

وزير بحكومة الأسد يؤيد مقترح عضو بـ “مجلس التصفيق” لرفع الدعم عن البنزين

مع استمرار أزمة المحروقات في مناطق سيطرة نظام الأسد؛ قال وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة الأسد طلال البرازي إنه يؤيد اقتراح أحد أعضاء "مجلس التصفيق" برفع الدعم الحكومي عن أسعار البنزين.

وقال البرازي في تصريحات خلال جلسة خُصصت في المجلس قدّم فيها نحو 87 نائباً تابعين للمجلس آرائهم حول أزمة المحروقات في البلاد: «إذا تم هذا الطرح في الحكومة سوف أؤيده»، مبيناً أن القرار يحتاج لموافقة وإقرار مجلس الوزراء، وفق ما نقلت وسائل إعلامية موالية.

وكان أحد أعضاء "مجلس التصفيق" قدم مقترحاً برفع الدعم الحكومي عن أسعار البنزين واعتماد السعر غير النظامي بشكل رسمي.

وقال البرازي إن طبقة مالكي السيارات هي من "ستتحمل فقط تبعات زيادة أسعار البنزين"، مضيفا أن وزارته باشرت برفع رسوم تسجيل الشركات والمؤسسات الصغيرة من 25 إلى 50 ألف ليرة سورية أي بنسبة 100 %.

والمقصود بالبنزين المدعوم، أي الذي يحصل عليه أصحاب السيارات أو الدراجات من الكازيات بسعر أقل من سعره الذي يباع في الأسواق، ولا يحصل صاحب السيارة على الكمية التي يريدها، بل إن النظام يخصص كمية محددة للشخص الواحد، ومن دون شك فإن رفع الدعم عن السيارات بشكل عام سينعكس على أجور النقل، ما يؤدي إلى زيادة أسعار كافة المواد.

وخلال الأيام الماضية بدأت أزمة المحروقات في العديد من المناطق التي تسيطر عليها قوات النظام، حيث عادت مشاهد الطوابير إلى مدن كبرى مثل دمشق وحلب واللاذقية ودرعا.