الجمعة 2021/03/12

واشنطن: نسعى لإيجاد تسوية سياسية تنهي معاناة الشعب السوري

أكدت وزارة الخارجية الأمريكية، أن بشار الأسد، "لم يفعل شيئاً على الإطلاق لاستعادة الشرعية التي فقدها من خلال المعاملة الوحشية لشعبه".

وخلال مؤتمر صحفي، مساء أمس الخميس، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، إن الولايات المتحدة "بكل تأكيد لن تطبع العلاقات مع حكومة الأسد في أي وقت قريب".

وأضاف برايس: "لا شك في أننا سنقف وسنسعى لدعم المحنة الإنسانية للشعب السوري، ونحن نسعى لتسوية سياسية تنهي معاناته"، مؤكداً أن الشعب السوري "عانى تحت حكم الأسد الوحشي".

وأوضح أن الإدارة الأمريكية الجديد الآن "بصدد مراجعة ما قد تفعله لتعزيز آفاق تلك التسوية السياسية، وسوف تتشاور عن كثب مع الأمم المتحدة، ومع الحلفاء والشركاء للقيام بذلك".

وأشار إلى أن واشنطن تواصل العمل للوصول إلى تسوية سياسية لإنهاء الصراع في سوريا، مضيفاً: "نعتقد أن التسوية السياسية يجب أن تعالج العوامل التي تدفع بالعنف والتي تؤدي إلى عدم الاستقرار في سوريا".

ولفت إلى أن الإدارة الأمريكية ستستخدم "مجموعة متنوعة من الأدوات المتاحة لنا للدفع من أجل إنهاء مستدام لمعاناة الشعب السوري"، ودعم دور الأمم المتحدة في التفاوض على تسوية سياسية بما يتماشى مع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما في ذلك قرار مجلس الأمن رقم "2254".

وأفاد برايس، أن واشنطن "تسعى أيضاً إلى استعادة القيادة الأمريكية عندما يتعلق الأمر بالمساعدات الإنسانية"، مشيراً إلى أن "سوريا كارثة إنسانية"، وأن "الشعب السوري عانى لفترة طويلة جداً".

وتابع المسؤول الأمريكي: "إذا كانت هناك نهاية مستدامة لهذا الصراع، فإننا ندرك أنه يجب على حكومة السورية تغيير سلوكها".

ورداً على سؤال ما إذا كانت واشنطن تسعى إلى تغيير "سلوك" الحكومة وليس الأسد، أجاب برايس: "أعتقد أنه من العدل أن نقول إن بشار الأسد بالتأكيد لم يفعل أي شيء من شأنه أن يعيد شرعيته. لقد كان في قلب معاناة الشعب السوري، الكارثة الإنسانية التي أشرت إليها من قبل. نعتقد، وما زلنا نعتقد، أننا بحاجة إلى إيجاد تسوية سياسية دائمة. هذا هو بالضبط ما نستثمر فيه".

ورفض برايس وضع جدول زمني للحل في سوريا، قائلاً: "لا أريد أن أضع جدولًا زمنياً"، كما رفض الإجابة عما إذا كانت واشنطن لا تزال ترى أن "أيام الأسد معدودة".