الخميس 2020/09/24

واشنطن تواصل “غض الطرف” عن خرق “قسد” عقوبات قيصر

على الرغم من تشديد الولايات المتحدة وعيدها وتهديدها للأطراف الإقليمية والدولية والمحلية التي تساهم في خرق عقوباتها ضد نظام الأسد، إلا أن حلفاءها في شمال شرق سوريا المتمثلين بمليشيات "قسد" يواصلون خرق العقوبات، وتواصل واشنطن سياسة "غض الطرف" عن تلك الخروقات.

خلال الأشهر التي سبقت قانون قيصر، تظاهر سكان المناطق الخاضعة لسيطرة "قسد" بريف محافظة دير الزور النفطية، ضد قيام التنظيم الذي تشكل مليشيا "ب ي د" عموده الفقري، بإمداد نظام الأسد بالنفط الخام، وتوقع كثيرون أن يتوقف تصدير النفط للأسد حال تطبيق "عقوبات قيصر" في 17 حزيران يونيو الماضي، غير أن الأمر لم يكن كذلك.

في تقرير جديد لها، أفادت وكالة أنباء "الأناضول" نقلاً عن "مصادر محلية" أن مليشيات "قسد" تواصل إمداد نظام الأسد بالنفط، وقالت الوكالة إن نحو 500 شاحنة محملة بالنفط مملوكة لرجل الأعمال المرتبط بالنظام "حسام القاطرجي"، تنطلق يومياً من مناطق سيطرة "قسد" إلى مناطق النظام.

وأضافت المصادر نفسها، أن النفط الذي يتم إرساله إلى النظام يأتي من محافظة دير الزور ومنطقة "رميلان" بمحافظة الحسكة (شرق).

وأوضحت المصادر -بحسب "الأناضول"- أن شاحنات النفط المتوجهة إلى محافظة "حمص" (وسط) تسلك طرقاً فرعية، وتتجنب السير في الطريق الدولي "إم 4" كي لا يُفتضح أمرها.

يشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية أطلقت في وقت سابق، اليوم الخميس، رابط بريد إلكتروني، تتيح عن طريقه تلقي معلومات حول النشاطات المالية والتجارية التي تخرق العقوبات المفروضة على نظام الأسد بموجب "قانون قيصر".

جاء ذلك في تصريحات لنائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي "جويل رايبورن"، الذي أكد مجدداً أن بلاده تقوم برصد معلومات حول النشاط المالي الداعم للأسد، مشدداً على أن العقوبات ستطال أي فرد أو شركة أو منظمة حكومية تدعم نظام الأسد.

اقرأ أيضاً..

واشنطن تطلق “بريداً إلكترونياً” للإبلاغ عن “خروقات قيصر” (فيديو)